440 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%... هذا الرقم وحده يقف حائلاً دون إنهاء الحرب بين أميركا وإيران. روسيا تقول إنها تعرف كيف تحله، وقد فعلته من قبل. لكن واشنطن ترفض، وطهران تتحفظ، والمفاوضات وصلت إلى جدار
ماذا فعلت روسيا عام 2015؟
ليس هذا عرضاً نظرياً من موسكو. في 28 ديسمبر 2015، نفّذ متخصصون روس عملية نقل بحرية سرية أخرجوا فيها أكثر من 11 طناً من اليورانيوم الإيراني المنخفض التخصيب، في إطار خطة العمل الشاملة المشتركة... الاتفاق النووي الإيراني الذي أنهت الولايات المتحدة لاحقاً
لم تقتصر خبرة روسيا على إيران... فقد نجحت في إزالة مواد نووية من أكثر من 14 دولة، من بلغراد إلى طرابلس الغرب، ومن كوريا الشمالية إلى دول أوروبا الشرقية، غالباً في سرية تامة بسبب خطر الإرهاب النووي
العرض الروسي الحالي:
أكد الرئيس بوتين أن موسكو "لا تزال مستعدة لتسلم اليورانيوم المخصب بدرجة عالية من إيران لتخزينه"، مضيفاً: "إذا وافق الجميع، فبإمكان إيران أن تطمئن تماماً إلى أنها نقلت هذه المواد إلى دولة صديقة"
وزير الخارجية لافروف وسّع العرض ليشمل خيارات متعددة:
إعادة معالجة اليورانيوم كوقود، أو نقل كمية منه لتخزينها في روسيا، أو أي صيغة مقبولة لإيران، مع التأكيد على عدم انتهاك حقها في التخصيب للأغراض السلمية
ومؤسسة روساتوم الحكومية أعلنت "جاهزيتها الفنية والتنظيمية الكاملة" لتنفيذ العملية، وأشار مديرها العام إلى إمكانية إبرام "صفقة ثلاثية" مع دولة أخرى مهتمة
العقدة... ثلاثة مواقف متعارضة: المشكلة ليست تقنية، بل سياسية بامتياز
واشنطن تطالب بنقل جميع اليورانيوم المخصب حصراً إلى الأراضي الأميركية... وهو ما وصفه المتخصص العسكري يوري ليامين بـ"الأمر المرفوض تماماً بالنسبة إلى إيران."
طهران من جانبها أبدت انفتاحاً مشروطاً، وزير خارجيتها عباس عراقجي قال صراحةً: "بمجرد أن نصل إلى تلك المرحلة سنجري مزيداً من المشاورات مع روسيا.".....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اندبندنت عربية