«المرسم الحر» يؤسس لأجيال جديدة من الفنانين

يواصل «المرسم الحر» في المجمع الثقافي بأبوظبي أداء دوره بوصفه أحد أبرز الحواضن الفنية التي أسهمت في اكتشاف وصقل المواهب التشكيلية على مدى عقود، فمن هذا الفضاء الإبداعي، الذي يحتضنه المجمع الثقافي، انطلقت تجارب فنية عديدة لفنانين أصبحوا اليوم من الأسماء المؤثرة في المشهد التشكيلي المحلي والعالمي، ويؤكد منتسبون ومدربون في المرسم أن البيئة التعليمية المحفزة والدعم المستمر أسهما في تنمية مهاراتهم الفنية وتعزيز حضورهم الإبداعي.

أكد الفنان التشكيلي أمجد غرز الدين، مدرس مادة الرسم في المرسم الحر، أنه واكب النهضة الثقافية والفنية في الإمارات لأكثر من 16 عاماً، وشهد تخرج العديد من الموهوبين الذين أصبحوا اليوم فنانين بارزين لهم حضور لافت على الساحة المحلية والعالمية.

وقال غرز الدين إن الإمارات قدمت دعماً كبيراً للثقافة والفنون من خلال تأسيس المتاحف وصالات العرض الفنية التي تسهم في إثراء الثقافة البصرية للمواطن والمقيم والزائر، مشيراً إلى أن وجود المرسم الحر وما يوفره من بيئة تعليمية محفزة للموهبة، ويساعد على تعلم أصول الفن التشكيلي وصقل القدرات الإبداعية، وأضاف أن العديد من الفنانين الذين بدأوا مسيرتهم في المرسم الحر تمكنوا من الوصول إلى العالمية وعرض أعمالهم في مزادات ومعارض دولية مرموقة.

وأوضح الفنان عمر مصطفى العتوم، أن الدراسة في المرسم الحر تمنح الفنان أدوات معرفية وتقنية تساعده على تطوير أسلوبه الفني وصياغة رؤيته الإبداعية الخاصة، وأضاف: «لطالما بحثت عن مكان متخصّص يعلّم الرسم ويؤهل الفنانين لتطوير خبراتهم الفنية، وجدت في المرسم الحر بيئة مثالية للتعلم بفضل الأساتذة المتعاونين والأجواء المشجعة، ما يدفعني إلى الاستمرار في ممارسة الفن الذي أجد فيه وسيلتي للتعبير عن أفكاري.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 13 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 12 ساعة
برق الإمارات منذ 5 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 11 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 16 ساعة
برق الإمارات منذ 12 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 16 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 9 ساعات