كشف مصدر رفيع المستوى بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار لهسبريس أن الوزارة أشعرت قيادة النقابة الوطنية لأساتذة التعليم العالي بتعقيب كافة الاجتماعات إلى غاية ترتيب البيت الداخلي للمنظمة الأكثر تمثيلية في القطاع، مضيفةً أن “إخبار الوزارة كان واضحاً بأنه لا يمكن أن تكون أطراف في التفاوض وأخرى في الشارع مع أنها تمثل نفس الإطار”.
وأوضح مصدر الجريدة أن “لقاء لجنة التفاوض كان مبرمجاً بشكل تلقائي قبل أن تتفاجأ الوزارة بمشاركة بعض أعضاء النقابة الوطنية في وقفة احتجاجية أمام مقرها بالرباط”، معتبراً أن “التواصل مع قيادة الإطار ركز على أن استئناف النقاش في ظل شروط متعثرة ومضطربة من هذا القبيل يعد صعباً في الوقت الحالي”، ليتقرر تبعاً لذلك توقيف التفاوض وتجميد لجنته مرحلياً.
وبحسب المصدر ذاته، فإن الوزارة “تصرّ على أن الحوار المؤسساتي هو المسار الأوحد لحسم ملفات التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار”، مجدداً التأكيد على أن قنوات التواصل “لم تُغلق قط، ولكن يتعين الآن الكفّ عن السير في مسارين في الوقت نفسه”، مشدداً على أن “أي تقدم ملموس يرتكز بالأساس على توفر مناخ إيجابي وبنّاء بين أطراف النقاش”.
وذكر المصدر رفيع المستوى أن “الرسالة التي تقف وراء تنظيم وقفة احتجاجية أمام المقر المركزي بدعم ومشاركة قيادات نقابية، في نفس توقيت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
