المغرب يحجز مكانه في قائمة أكبر صفقات الطاقة المتجددة

حجز المغرب مكانه ضمن قائمة أكبر صفقات الطاقة المتجددة خلال شهر ماي المنصرم، في تأكيد جديد على المكانة المتنامية التي باتت تحتلها المملكة داخل سوق الطاقة النظيفة على المستويين العربي والإفريقي، وفق ما أفادت به منصة طاقة المتخصصة في تقرير حديث.

ويأتي هذا الحضور في وقت تشهد فيه الاستثمارات العالمية في الطاقة المتجددة تسارعا ملحوظا مدفوعا بالتحولات المناخية والبحث عن مصادر أكثر استدامة لتأمين احتياجات الكهرباء وتقليص الاعتماد على الوقود الأحفوري.

وجاء إدراج المغرب ضمن أبرز صفقات الطاقة المتجددة خلال الشهر بعد توقيع اتفاقية لتوريد ألواح شمسية بقدرة تصل إلى 90 ميغاواط، وهو مشروع يعكس استمرار الدينامية التي يعرفها قطاع الطاقة الشمسية بالمملكة.

وتكتسي هذه الخطوة أهمية خاصة بالنظر إلى تنامي الطلب على الكهرباء النظيفة في مختلف القطاعات الاقتصادية، إضافة إلى توجه المغرب نحو تعزيز قدراته الإنتاجية من مصادر الطاقة المتجددة بما يتماشى مع أهدافه الاستراتيجية طويلة المدى.

وتؤكد هذه الصفقة أن السوق المغربية أصبحت وجهة جاذبة لكبرى الشركات العالمية العاملة في مجال تقنيات الطاقة الشمسية، خاصة في ظل ما توفره المملكة من بيئة استثمارية مستقرة وبنية تحتية متطورة وموقع جغرافي يربط بين أوروبا وإفريقيا.

وتعزز هذه المشاريع المتواصلة في هذا المجال، ثقة المستثمرين الدوليين في قدرة المغرب على لعب دور محوري في التحول الطاقي الذي تشهده المنطقة.

ويأتي المشروع الجديد في سياق جهود متواصلة تبذلها المملكة لتوسيع الاعتماد على الطاقات المتجددة، حيث نجح المغرب خلال السنوات الأخيرة في إطلاق مجموعة من المشاريع الكبرى في مجالات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، ما جعله من بين الدول الرائدة إقليميًا في هذا المجال.

ويكتسب المشروع أهمية إضافية لكونه يعتمد على تقنيات حديثة وعالية الكفاءة في إنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية، وهو ما ينسجم مع التوجه العالمي نحو استخدام حلول أكثر تطورا تسمح بتحسين الأداء وزيادة الإنتاجية وتقليل تكاليف التشغيل على المدى الطويل.

ويعكس حضور المغرب ضمن قائمة أكبر الصفقات المسجلة خلال ماي 2026، وفق المصدر، المكانة التي أصبحت تحظى بها المملكة داخل الاستراتيجية الإفريقية للطاقة النظيفة.

وتسهم هذه المشاريع في تحقيق أهداف التنمية الاقتصادية والاجتماعية، من خلال خلق فرص عمل جديدة وتحفيز الصناعات المرتبطة بسلسلة القيمة الخاصة بالطاقة المتجددة، سواء في مجالات التصنيع أو الخدمات أو الصيانة والتشغيل.

وينتظر أن يؤدي توسع المشاريع الشمسية إلى تعزيز نقل التكنولوجيا وتطوير الكفاءات المحلية، بما يرفع من قدرة المملكة على بناء منظومة صناعية متكاملة مرتبطة بالطاقة النظيفة.

ويأتي هذا التقدم في وقت تتنافس فيه عدة دول عربية على استقطاب الاستثمارات المرتبطة بالطاقة المتجددة، حيث شهد شهر ماي 2026 تسجيل صفقات ضخمة في الإمارات وسلطنة عمان إلى جانب المغرب.

ورغم اختلاف أحجام المشاريع، فإن وجود المملكة ضمن هذه القائمة يعكس الاعتراف الدولي بجدية مسارها الطاقي وقدرتها على مواصلة استقطاب المشاريع النوعية التي تخدم أهداف التنمية المستدامة.

ويراهن المغرب على رفع مساهمة الطاقات المتجددة إلى مستويات أعلى خلال السنوات المقبلة، ضمن رؤية وطنية تهدف إلى تجاوز نسبة 52 في المائة من القدرة الكهربائية المركبة بحلول عام 2030.


هذا المحتوى مقدم من بلادنا 24

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بلادنا 24

منذ 7 ساعات
منذ ساعة
منذ 8 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 8 ساعات
منذ 9 ساعات
هسبريس منذ 6 ساعات
أشطاري 24 منذ 4 ساعات
هسبريس منذ 8 ساعات
موقع بالواضح منذ 13 ساعة
جريدة أكادير24 منذ 9 ساعات
موقع بالواضح منذ 8 ساعات
هسبريس منذ 3 ساعات
أشطاري 24 منذ 9 ساعات