رياضة | أحيزون يستنجد بالبقالي للتغطية على فشله في ألعاب القوى

تُظهر نتائج ألعاب القوى المغربية خلال السنوات الأخيرة، مؤشرات تراجع واضحة، سواء في المشاركات الخارجية أو حتى في الاستحقاقات التي تُنظم داخل البلاد، ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول فعالية النموذج التدبيري المعتمد على مستوى الجامعة الوصية؛ هذا التراجع لا يبدو ظرفيا، بل يُقرأ كامتداد لمسار طويل من الاختلالات التي مست التكوين، واكتشاف المواهب، وتطوير الأداء التنافسي.

وفي الوقت الذي كان يُنتظر فيه أن يشكل ملتقى الرباط، ضمن منافسات العصبة الماسية، محطة لإبراز جيل جديد من العدائين، ظل الحضور المغربي محدودا في منصات التتويج، مع بروز استثناء لافت للعداء سفيان البقالي، الذي واصل تأكيد مكانته العالمية، غير أن هذا التميز الفردي، حسب متتبعين، لا يعكس بالضرورة صحة المنظومة ككل، بقدر ما يسلط الضوء على فجوة متسعة بين نجم واحد وبقية التخصصات.

بالتوازي مع ذلك، يثير انتقال عدد من العدائين المغاربة إلى تمثيل دول أخرى، نقاشا متجددا حول أسباب هذا النزيف البشري داخل الاختصاصات التقنية، حيث تُطرح أسئلة مرتبطة ببيئة التحفيز، وظروف الإعداد، ومسارات الاحتراف.. هذا المعطى يُقرأ في دوائر رياضية كإشارة على وجود خلل بنيوي في تدبير المسار الرياضي أكثر من كونه حالات فردية معزولة.

في المحصلة، يبدو أن اختزال صورة ألعاب القوى في إنجازات أسماء محدودة، يخلق انطباعا غير دقيق عن الواقع العام لأم الألعاب في المغرب؛ فغياب التوازن في النتائج وتراجع قاعدة المنافسة يفرضان مراجعة شاملة لآليات العمل، بعيدا عن منطق الرمزية الفردية، نحو بناء منظومة قادرة على إنتاج أبطال في مختلف التخصصات، وليس الاكتفاء باستثناءات تلمع وسط مشهد عام متعثر.


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأسبوع الصحفي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الأسبوع الصحفي

منذ ساعة
منذ 9 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 9 ساعات
2M.ma منذ 5 ساعات
جريدة أكادير24 منذ ساعتين
هسبريس منذ 3 ساعات
هسبريس منذ 12 ساعة
جريدة أكادير24 منذ 13 ساعة
صحيفة الأسبوع الصحفي منذ 4 ساعات
هسبريس منذ 9 ساعات
هسبريس منذ 3 ساعات