انتقدت فعاليات مدنية وحقوقية محلية الارتباك الذي حصل في المستشفى الإقليمي للا حسناء بمدينة اليوسفية خلال أسبوع عيد الأضحى، مما خلق استياء كبيرا لدى المواطنين والمرتفقين بسبب غياب طبيب مداوم.
وحملت الفعاليات المسؤولية لوزارة الصحة والمديرية الجهوية بسبب التقصير في تعيين طبيب وتوفير أطباء مداومين من أجل تمكين السكان من الحصول على الخدمات الصحية الضرورية، خاصة في مصلحة المستعجلات التي تعرف توافد الكثير من المرضى في الفترة الليلية أو عطلة نهاية الأسبوع.
من جهتها، كشفت المندوبية الإقليمية للصحة عن سبب غياب المداومة الطبية بقسم المستعجلات، حيث يعود السبب إلى ضعف الموارد البشرية وقلة الأطباء عل مستوى المستعجلات التابعة للمركز الاستشفائي الإقليمي، مشيرة إلى أنه تمت الاستعانة بفريق طبي من مدينة مراكش من أجل ضمان استمرارية الخدمات الصحية وسد الخصاص في الحراسة الطبية خلال اليوم نفسه.
وأوضحت المندوبية أن مصلحة المستعجلات تتوفر على أربعة أطباء فقط، من بينهم طبيب واحد تابع لوزارة الصحة، بينما بقية الأطباء يعملون في إطار عقود موقعة مع جمعية أصدقاء المستشفى، مشيرة إلى أن المشكل لا زال قائما في انتظار الحل، خصوصا بعدما قدم طبيبان متعاقدان استقالتيهما نتيجة ما اعتبراه عدم احترام مدة الإشعار المنصوص عليها في العقود، وضعف التعويضات المالية مقارنة بالأجور والتعويضات التي يستفيد منها الأطباء .
وأكدت المندوبية الإقليمية للصحة أنها تعمل من أجل إيجاد حلول مستعجلة لتجاوز الأزمة والخصاص، بعدما لم تسفر مباراة توظيف الأطباء المدمجين خلال شهر أبريل الماضي عن التحاق أي طبيب للعمل بإقليم اليوسفية.
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأسبوع الصحفي
