كشف مصدر جيد الاطلاع أن السلطات المغربية تتعامل بشكل حازم مع مختلف البواخر السياحية العملاقة التي ترسو في ميناء طنجة المدينة، من حين لآخر، وفق بروتوكول صارم يهدف إلى حماية البلاد من تسلل أي وباء أو مرض معد، أو غير ذلك من المخاطر الصحية الرائجة في العالم.
وأكد المصدر المطلع، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الإجراءات المتخذة على مستوى ميناء طنجة المدينة ليست موجهة ضد أي وباء أو مرض بعينه، في إشارة إلى فيروس “هانتا”.
وشدد المصدر ذاته، غير راغب في ذكر اسمه، على أن الحملات التي نفذتها السلطات منذ أسابيع ضد القوارض والجرذان ونواقل الأمراض بالموانئ والمطارات “تبقى الإجراء الوحيد المتخذ ضد فيروس هانتا بالمغرب”.
وأوضح المتحدث عينه أن السفن السياحية الكبرى تخضع لنظام مراقبة “صارم ومحدد تتدخل فيه مختلف الأطراف، بتنسيق مع طاقم السفينة الذي يقدم المعلومات الخاصة بكل راكب، سواء الصحية أو المدنية”، وأكد أن مستوى اليقظة والجاهزية عال جدا للتعامل مع أي طارئ.
ووفق المعطيات ذاتها فإن الوضع تحت السيطرة ولا يستدعي القلق، إذ إن السلطات تستعد بجدية وحزم لبدء عملية “مرحبا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
