“الهيدورة” تتسيد طقوس عيد الأضحى في دكالة

في وقت أضحى صنع “الهيدورة” شبه منسي في المدن الكبرى، في ظل إيقاع الحياة السريع وتغير أنماط العيش، مازال هذا التقليد المغربي الأصيل حاضرا بقوة في عدد من المناطق المغربية، باعتباره طقسا متجذرا في العادات والتقاليد المرتبطة باحتفالات عيد الأضحى المبارك.

ففي منطقة دكالة يعد صنع “الهيدورة” من بطانة الأضحية من أبرز العادات التي تحرص الأسر بالمنطقة على الحفاظ عليها، وتحمل في طياتها أبعادا اجتماعية وثقافية واقتصادية وبيئية تعكس الموروث الثقافي المغربي الغني والتدبير المستدام للموارد الطبيعية.

والمثال من قبيلة “بني دغوغ” بإقليم سيدي بنور، حيث تحرص نساء الدواوير بهذه المنطقة، كل سنة، على إحياء طقوس إعداد جلود الأضاحي وتحويلها من مادة خام إلى قطع منزلية دافئة تؤثث البيوت، في ممارسة متوارثة جيلا بعد جيل، تختزل قيم التدبير المنزلي المستدام وثقافة إعادة التدوير.

ويبدأ هذا الطقس التراثي منذ يوم العيد الأول، حيث يجب توخي الحيطة والحذر أثناء سلخ الأضحية حفاظا على سلامة الجلد من أي خدوش قد تشوب صفاءه، لتنطلق بعد ذلك مراحل إعداد دقيقة تعتمد تقنيات تقليدية متوارثة.

وفي هذا الصدد أبرزت فاطمة، من نساء قبيلة بني دغوغ، الأبعاد الرمزية والتقنيات التقليدية المعتمدة في هذه العملية، معتبرة أن “إعداد ‘الهيدورة’ يمثل احتفاء برمز تراثي أصيل يرتبط ببركة العيد وأجوائه الروحية المميزة”.

وأشارت المتحدثة، في تصريح.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من هسبريس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من هسبريس

منذ 8 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعتين
جريدة أكادير24 منذ 6 ساعات
هسبريس منذ 19 ساعة
موقع بالواضح منذ 23 ساعة
جريدة أكادير24 منذ 7 ساعات
هسبريس منذ 13 ساعة
هسبريس منذ 6 ساعات
أشطاري 24 منذ 19 ساعة
هسبريس منذ 21 ساعة