يفتتح عالم الساعات الراقية أبوابه أمام الطامحين لاقتناء أول قطعة فاخرة في عام 2026، وسط تطور يجمع بين الحرفية التقليدية والتعقيد التقني الذي قد يربك المبتدئين.
تتجاوز هذه الخطوة مجرد الرغبة في معرفة الوقت، لتصبح قراراً استثمارياً وجمالياً يتطلب إدراكاً عميقاً لخبايا "صناعة الساعات الرفيعة" وكيفية التنقل بين خيارات السوق المزدحمة بالابتكارات والموديلات التاريخية.
تعلم المصطلحات أولا قبل دخول المتجر
يبدأ الطريق نحو اقتناء ساعة العمر بفهم لغتها التقنية، إذ يشبه الأمر شراء سيارة بمواصفات خاصة، إذ يعتبر "التاج" (Crown) الزر الجانبي لضبط الوقت، بينما تمثل "الحركة" (Movement) القلب النابض والآلية التي تشغل الساعة، ويبرز "الإطار" (Bezel) كدرع حام لوجه الساعة، في حين يطلق مصطلح "التعقيدات" (Complication) على أي وظيفة إضافية مثل ساعات الإيقاف أو التقويم الدائم.
ورغم أن آلية "التوربيون" (Tourbillon) تزيد الدقة وترفع السعر، إلا أن الساعات الحديثة لا تحتاجها فعليا، مع ضرورة التمييز بين المحرك "الأوتوماتيكي" الذي يحركه معصمك، و"الكوارتز" الذي يعمل بالبطارية نظاما.
جديدة أم مستعملة؟ السؤال الذي يغير المعادلة
يكشف واقع السوق أن الحصول على موديل رائج من ماركات كبرى قد يضعك في قوائم انتظار تمتد لسنوات، وهو ما أكدته جوي لوك، رئيسة قسم الساعات في "سوذبيز آسيا"، مشيرة إلى أن بعض الدور تفرض شراء قطع أقل شهرة كشرط مسبق.
وفيما تصل فترات الانتظار لدى صانعين مثل "Charles Frodsham Co." إلى 10 سنوات، ينصح الخبير جوناثان تشان بتجاوز هذه التعقيدات والتوجه نحو السوق المستعملة الموثوقة.
وتظل المنصات العالمية مثل "Chrono24" و"Sotheby's" الخيار الأكثر أمانا بفضل الفحص الدقيق، بعيدا عن مخاطر الشراء من بائعين مجهولين عبر الإنترنت، لضمان اقتناء القطعة بشكل قانوني، وفقاً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
