إنّ المرأة هو ذاك الكائن اللطيف الذي أودعه الله أسرار الكون في الحبِّ والحنان، والتي رُفِعت لها القبعات لدورها الفعال في المجتمع، فكانت هي المسؤولة عن تربية الأنبياء والمرسلين أولاً، واحياء أخلاقيات قمم المجتمعات من عقول ونوابغ وعلماء على مر الأجيال الجديدة ذكوراً واناثاً بهدف بناء أمة راقية في الاسلام وباقي الشرائع، أمّة ذات مستقبل سامي للانسانية والوطن، وحب الأرض الطيبة بكل عمل وتفانٍ وقوة نفسية روحية وجسدية. فكانت المرأة تلك البذرة التي تنتج ثماراً تنفع المجتمع بأسره، وبصلاحها يصلح المجتمع، وبفسادها يفسد المجتمع، لكونها الأساس في تكوين أجيال هذا المجتمع والسّواعد التي ستعمل فيه، فلا يمكن انكار دورها أو مكانتها التي حباها الله ايّاها. لذلك تعتبر صحة المرأة مجالاً مهماً يتطلب الاهتمام بنواحٍ متعددة لضمان صحتها وسعادتها الشاملة.
علماً بأن عوامل كثيرة تلعب دوراً مهماً بالظروف البيولوجية والنفسية والاجتماعية لتحقيق صحتها ودورها البيئي والمجتمعي على محيط الأسرة والعمل والمجتمع حولها. فتشمل أولاً العناية بالصحة وتضمن ذلك بعمل الفحوصات الدورية والتحاليل المناسبة للكشف المبكر عن الأمراض والمشكلات الصحية المحتملة، مثل فحص الثدي وعنق الرحم وفحص العظام وفحص ضغط الدم والسكري، وأهمها سلامة الكلى والكبد والعافية من فقر الدم (الأنيميا بأنواعها). كما أن الصحة اللازمة لتنظيم الأسرة والرعاية الأمومية من الضروريات المجتمعية لأجيال سليمة، فينبغي على المرأة الاطلاع على المعلومات المتعلقة بذلك وأخذ المكملات الغذائية اللازمة لسلامتها وسلامة الأجنة مثل استعمال الفيتامينات المقوية لذلك كالحديد وحمض الفوليك وفيتامين ج ونحاس ومغنيسيوم وزنك وأوميجا وغيرها كثير تأتي بتراكيز نافعة لذلك باذن الله. كما أنه يجب أن تحظى المرأة بدعم عاطفي ونفسي مناسب للتعامل مع التحديات النفسية والاجتماعية، حتى لو مارست تمارين الاسترخاء والتأمل، أو التمارين الرياضية.
كما أن لقاء الأصدقاء والأحبة في الهواء الطلق أو الحدائق أو على الشاطئ سيكون من الضروريات في الحفاظ على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جريدة النهار الكويتية
