الكويت عصية على العدوان الإيراني

لن اعيد التذكير بالنوايا الإيرانية ضد دول الخليج، والكويت تحديدا، فإن هذا الامر بات يعرفه الجميع عن ظهر قلب.

ولن اتحدث عن حُسن الجوار، فالملدوغ لا يلدغ من الجحر مرتين، فالصراع مع الفرس منذ قديم الزمن، ولان الفكرة الامبراطورية لا تزال تتحكم بالذهنية الفارسية، فهي مهما تبدلت الشعارات، او الرؤى، تبقى نفسها من حيث التوسع، والهيمنة على الاخر.

إن هذا الواقع يدركه كل من يعرف طبيعة العلاقة بين الخليجيين والإيرانيين، رغم العلاقات الشعبية، لكنها تبقى محكومة بفكرة التوسع، فمن عاش على فكر يقوم على احلام بائدة تبخرت في معركة "ذات السلاسل"، في الكويت، وكذلك مع معركة قبلها حين انهزم كسرى على أيدي العرب، قبل الاسلام.

هنا احاول أن اضع الحقائق امام الجميع، التي لا تزال واضحة في اذهان الناس، فمن يعرف تاريخ الكويت، يدرك انها عصية على العدو، رغم صغرها الجغرافي، وقلة عدد سكانها.

هنا لست ازعم شعارات، ولا اقول غير الحقيقة، فالصحيح أن هذا البلد المسالم، هو نفسه الذي يثخن جراح العدو، فمن هزم الامبراطورية الفارسية في معركة كاظمة عام 633 ميلادية، وكانت تلك فاتحة المعارك في الفتح الاسلامي، ليس فقط للعراق، بل لعموم المنطقة، فإن القاطنين في هذه المنطقة، والجزيرة العربية، واحفادهم العرب لا يزالون إلى اليوم يقاومون الغزاة، الذين تكون احلامهم اكبر من الواقع، وقد قيل في الماضي إن افضل الانتصارات تلك التي تهزم فيها فئة صغيرة جيشاً كبيراً.

إن ذلك يؤكد مرة اخرى أن الكويت عصية على العدوان الإيراني الذي يحاول كل مرة ان.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة السياسة

منذ 4 ساعات
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 49 دقيقة
منذ ساعتين
صحيفة السياسة منذ 7 ساعات
صحيفة القبس منذ 20 ساعة
صحيفة القبس منذ 3 ساعات
جريدة النهار الكويتية منذ ساعتين
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 15 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ ساعة
صحيفة الجريدة منذ 11 ساعة
صحيفة القبس منذ 13 ساعة