خطت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) خطوة نوعية جديدة لتعزيز قدرات الاستطلاع وحماية الجنود في أرض المعركة، حيث أعلن الجيش الأمريكي عن دمج كواشف استشعار متطورة للغاية متخصصة في رصد المخاطر الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية (CBRN) على متن طائراته المسيرة من طراز SkyRaider R80D.
تستهدف هذه الخطوة تمكين القوات البرية من كشف التهديدات غير التقليدية بدقة فائقة ومن مسافات آمنة، دون الحاجة للمخاطرة بأرواح الجنود وإرسالهم إلى مناطق التلوث المحتملة.
قدرات فائقة: ما الذي ستقدمه المسيرة المطورة؟ بفضل حزمة الاستشعار التكنولوجية الجديدة، ستتحول مسيرات "سكاي رايدر" إلى "عيون بيئية" قادرة على تنفيذ مهام استخباراتية معقدة:
المسح والتحليل الفوري: تستطيع الطائرة المسيرة التحليق فوق مناطق النزاع وأخذ عينات جوية، ثم تحليلها فورياً لرصد أي غازات سامة، أو مسببات أمراض بيولوجية، أو غبار إشعاعي ونووي.
خرائط المخاطر الذكية: تقوم الأنظمة المدمجة ببث بيانات حية ومباشرة (Real-time data) لمراكز القيادة والسيطرة على الأرض، مع رسم خرائط رقمية تحدد بدقة "نطاق التلوث" واتجاه انتشار السحب السامة بناءً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة أخبار اليوم
