تقود الولايات المتحدة حراكًا دبلوماسيًا داخل مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لحشد الدعم لمشروع قرار يفرض على طهران الكشف عن مصير مواقعها النووية التي تعرضت للقصف، وتحديد مآلات اليورانيوم المخصب الذي كان مخزنًا داخلها.
تأتي هذه الخطوة لتلقي بظلالها على مسار المحادثات الحالية بين واشنطن وطهران، والرامية لتمديد وقف إطلاق النار.
ينص مشروع القرار، الذي جرى توزيعه قُبيل الاجتماع الفصلي للمجلس المكون من 35 دولة، على ضرورة تزويد الوكالة بمعلومات دقيقة حول المواد والمنشآت النووية «دون تأخير»، مع منح المفتشين كامل الصلاحيات للتحقق الميداني.
وفي مقابل هذه المطالب الصارمة، تجنب النص التلويح بإحالة الملف الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي، رغم تسريبات دبلوماسية أشارت إلى إبقاء هذا الخيار مطروحًا على الطاولة، استكمالًا لقرار سابق صدر في يونيو 2025 اعتبر طهران منتهكة لالتزامات حظر الانتشار.
مصير اليورانيوم المخصب ورغم الأضرار الجسيمة التي ألحقتها الهجمات الإسرائيلية بمنشآت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
