الحرس الوطني.. 6 عقود في حماية الوطن ودعم مؤسساته. شهد مسيرة عطاء وقفزات تطويرية جعلته يضاهي أرقى المؤسسات العسكرية عالمياً. الأمير أسس فيه نهجاً يضمن الكفاءة والعطاء.. حين كان نائباً لرئيسه

بعطاء مميز في الدفاع عن الوطن، بدأ اليوم (الاثنين) الحرس الوطني الكويتي عامه الـ60 منذ تأسيسه، حيث رأت تلك الهيئة الحيوية النور في 7 يونيو عام 1967، لتسجل خلال مسيرتها أنصع الصفحات في سجل الشرف بحماية المنشآت الحيوية ودعم جميع جهات الدولة. انطلقت مسيرة الحرس الوطني منذ 59 عاما بمرسوم بقانون أصدره الأمير الراحل الشيخ صباح السالم، قضى بإنشاء الحرس الوطني كهيئة مستقلة عن القوات المسلحة وهيئات الأمن العام، لتتبع مجلس الدفاع الأعلى، ثم عهد إلى ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في ذلك الوقت الشيخ جابر الأحمد تنفيذ هذا المرسوم الأميري.

وفي اليوم نفسه صدر مرسوم أميري آخر بتولي سمو الشيخ سالم العلي منصب رئيس الحرس الوطني، فحمل على عاتقه منذ تلك اللحظة مسؤولية بناء هذا الصرح العسكري الكبير، مبتدئاً توليه أمانة هذا المنصب بكلمات ظلت محفورة في الذاكرة حين قال: «نأمل أن يأتي اليوم الذي يصبح فيه كل مواطن في الكويت حارسا لبلده ووطنه.. وهذا اليوم ليس ببعيد».

واستطاع الشيخ سالم العلي طوال مسيرة كفاح وطني شاقة ومرهقة وفي ظل مصاعب وتحديات هائلة أن يبلغ بالحرس الوطني تلك المكانة المتميزة بين مؤسسات الدفاع والأمن في الكويت، حيث واصل هذه المسيرة التي سانده فيها حينها كل من أمير البلاد الراحل الشيخ نواف الأحمد، وسمو أمير البلاد المفدى القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ مشعل الأحمد، ورئيس الحرس الوطني الشيخ مبارك الحمود، ورئيس مجلس الوزراء السابق سمو الشيخ أحمد النواف، والشيخ فيصل النواف حين تولوا منصب نائب رئيس الحرس الوطني.

مسيرة نجاح

ويستذكر رجال الحرس الوطني في هذه المناسبة بالفخر والاعتزاز ما قدمه إخوانهم ممن سبقوهم في خدمة الوطن من تضحيات خصوصا أثناء فترة الغزو العراقي الغاشم، حيث قدموا أرواحهم الطاهرة فداء للكويت وأهلها وقيادتها.

وفي 9 أكتوبر 1994 صدر المرسوم الأميري رقم 206 /94 بتولي الشيخ نواف الأحمد منصب نائب رئيس الحرس الوطني بدرجة وزير، واستمر فيه قرابة 9 أعوام عمل خلالها على تطوير الحرس الوطني واقتناء أحدث الأسلحة والمعدات التي تمكنه من أداء دوره في خدمة الكويت بأعلى قدر من الكفاءة والقدرة على تنفيذ المهام في الظروف والأوقات المختلفة.

وظل الشيخ نواف الأحمد يواصل مهام منصبه حتى اختارته القيادة السياسية في التشكيل الوزاري الـ21 في 14 يوليو 2003 نائبا أول لرئيس مجلس الوزراء ووزيرا للداخلية ثم تزكيته وليا للعهد بعد وفاة أمير البلاد الشيخ جابر الأحمد، وتولي الشيخ صباح الأحمد مقاليد الحكم حينها.

وفي 13 يناير 2004 صدر المرسوم رقم 12/ 2004 القاضي بتعيين سمو أمير البلاد المفدى القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ مشعل الأحمد في منصب نائب رئيس الحرس الوطني لتبدأ مسيرة الحرس الوطني مرحلة جديدة من البناء والتطور.

طفرة هائلة

ومنذ ذلك الحين والحرس الوطني يشهد في مختلف المجالات طفرة هائلة يشهد بها القاصي والداني، مرتكزا على الأساليب العلمية المتبعة في أرقى المؤسسات العسكرية المماثلة، سواء في عملية إعادة التنظيم والتحديث ووضع قواعد علمية في التنظيم والإدارة واتباع معايير موضوعية للالتحاق بصفوفه، وكذلك في منظومة التأهيل وتولي المناصب، فالعدالة نهج لا حياد عنه والفرص متاحة وفق ضوابط أمام الجميع من دون واسطة أو محسوبية، فالعمل الجاد والعطاء المخلص والتميز شروط أساسية لتولي المناصب.

وحرص سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد حين كان نائبا لرئيس الحرس الوطني على تعزيز دور الحرس الوطني في مساندة أجهزة الدولة بعقد البروتوكولات المشتركة وتبادل الخبرات وتقديم يد العون لها في مواجهة الأزمات والطوارئ.

وبعد أن تولى سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد مقاليد الحكم، أصدر في 13 نوفمبر عام 2024 مرسوما أميريا بتعيين الشيخ مبارك الحمود رئيسا للحرس الوطني، لتتواصل مسيرة العطاء ويستمر النهج الذي تأسس عليه الحرس الوطني.

تخطيط إستراتيجي

وأولت قيادة الحرس الوطني التخطيط الاستراتيجي اهتماما بالغا وجعلته إحدى الركائز الأساسية لتطوير الحرس الوطني.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة القبس

منذ 7 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 9 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 7 ساعات
صحيفة القبس منذ 15 ساعة
صحيفة الوطن الكويتية منذ 17 ساعة
صحيفة الجريدة منذ 5 ساعات
شبكة سرمد الإعلامية منذ 9 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 14 ساعة
صحيفة الراي منذ ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 22 ساعة