عندما يتجسد الوفاء خلقاً - بقلم : سعد النشوان

تابعت، كما تابع الملايين غيري، قصة الشاب المصري النابه مصطفى مبارك، الذي تخرج في جامعة كنتاكي بالولايات المتحدة الأميركية، حاصلا على ثلاث درجات علمية (بكالوريوس) في تخصصات الهندسة، إلا أن ما لفت الأنظار وأثار الإعجاب لم يكن تفوقه الأكاديمي فحسب، بل ذلك الوشاح الذي تزين به فوق منصة التخرج، وشاح يحمل علم بلاده الأم مصر، وعلم بلاده التي عاش فيها الكويت.

إن هذا الصنيع لا ينم إلا عن نفس شريفة جبلت على خلق عظيم، وهو خلق الوفاء، تلك القيمة التي استقيناها من معين ديننا الإسلامي الحنيف.

ولنا في النبي صلى الله عليه وسلم الأسوة الحسنة والقدوة العظمى في تجسيد هذا الخلق، إذ نجد وفاءه يتجلى في أبهى صوره مع أم المؤمنين خديجة بنت خويلد رضي الله عنها، فلم يكدر صفوها طيلة حياتها، ولم يتزوج عليها قط، بل ظل حافظا لودها ومكرما لصديقاتها حتى بعد رحيلها، كما لم ينس صلى الله عليه وسلم وقفة عمه أبي طالب معه، فذهب إليه في لحظات احتضاره وفاء له، داعيا إياه للإسلام رغم عدم إيمانه.

وفي عصرنا، ورغم أن بريق الوفاء قد يخفت أحيانا، فإن الخير يظل باقيا في أمتنا، والتاريخ يشهد على ذلك، فعندما واجهت مصر تحديات حربي 1967 و1973، هب الأشقاء العرب لمساندتها، وكانت الكويت في طليعة هؤلاء، حيث روى أبناؤها بدمائهم تراب مصر واستشهدوا دفاعا عن الحق العربي.

إن ما قام به الطالب مصطفى يبعث للعالم برسائل ودروس عديدة، نوجزها في.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأنباء الكويتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الأنباء الكويتية

منذ 6 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 5 دقائق
منذ 7 ساعات
منذ 9 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 16 ساعة
صحيفة الراي منذ 15 ساعة
صحيفة الكويتية منذ 6 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 9 ساعات
صحيفة القبس منذ 17 ساعة
صحيفة الراي منذ 5 ساعات
شبكة سرمد الإعلامية منذ 12 ساعة
صحيفة الجريدة منذ 7 ساعات