في زمن تتسارع فيه التحولات وتتبدل ملامح الحياة يوما بعد آخر، تبقى الحكايات أكثر الوسائل قدرة على حفظ الذاكرة وربط الأجيال بتاريخها.
وانطلاقا من هذا المعنى، تنظم الجمعية الكويتية للتراث غدا الثلاثاء محاضرة بعنوان «حكايات صنعت الذاكرة.. رحلة في الرواية الكويتية والتاريخ والهوية»، يقدمها الروائي هيثم بودي في لقاء ثقافي يتجاوز حدود الأدب إلى فضاءات التاريخ والإنسان والمكان.
ولا يقتصر الحديث في هذه المحاضرة على الرواية بوصفها عملا إبداعيا، بل يمتد إلى دورها في توثيق ملامح الوطن وحفظ تفاصيل الحياة اليومية التي قد لا تجد مكانها في كتب التاريخ التقليدية، فكم من رواية احتفظت بصورة حي قديم أو مهنة اندثرت أو عادة اجتماعية شكلت جزءا من حياة الكويتيين لعقود طويلة، لتصبح بذلك شاهدا على مرحلة تاريخية ومرآة لمجتمع كامل.
ويعكس عنوان المحاضرة جوهر التجربة التي سيتناولها بودي، حيث تتحول الحكايات إلى وثائق إنسانية تحفظ ما عاشه أهل الكويت في مختلف المراحل التاريخية، ولاسيما خلال الفترات الصعبة التي واجه فيها المجتمع تحديات تركت آثارا عميقة في وجدانه، فالتاريخ لا تصنعه الأحداث الكبرى وحدها، بل تسهم في تشكيله أيضا قصص الناس العاديين الذين واجهوا الحياة بإرادة وصبر، وتركوا وراءهم إرثا من الحكايات الجديرة بأن تروى.
ومن المنتظر أن تتناول.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأنباء الكويتية
