في السجن هناك حالات كثيرة فيها ما يبسطك، وكذلك ما يتعسك.
ثمة أحدهم يسأل صاحبه وكان قد خرج من السجن تواً: كيف حال السجن الذي جئت منه؟
فقال السجين: حاله مثل حال بعض سجون الدول، فالذي يدير قاووش العنبر قاتل، ومن يقوم على خدمة المساجين نصاب، والسجناء حرامية، والجميع اصبح، فجأة، يطالب بالرحمة.
هذه حال الدنيا، وهناك بعض الأمور لا تريدها، لكنك تحتفظ بها، لأنه ليس كل الأحوال والأزمان كما ينبغي، لكن علينا التعايش معها.
وهنا تذكرت قول أبوالطيب المتنبي: "عيدٌ بِأَيَّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ... بِما مَضى أَم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
