إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة رئيس شركة "أتلانتيك إس إي إي إل إن جي تريد" في اليونان قال إن تأمين عقود طويلة الأجل للغاز الطبيعي المسال الأميركي أصبح أصعب بسبب حرب إيران وإغلاق مضيق هرمز. الشركة أبرمت اتفاقية 20 عاماً مع "فنتشر غلوبال" لاستيراد 4 مليارات متر مكعب سنوياً من 2030، وتسعى لتوسيع اتفاقياتها في البلقان وأوروبا. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...
قال رئيس شركة "أتلانتيك إس إي إي إل إن جي تريد" (Atlantic SEE LNG Trade) في اليونان إن تأمين عقود طويلة الأجل للغاز الطبيعي المسال مع الموردين الأميركيين بات أصعب، بعدما تسببت حرب إيران في إرباك السوق العالمية.
اشتدت المنافسة بين المشترين الأوروبيين والآسيويين على الغاز الطبيعي المسال الأميركي بعد أن أدى الصراع الذي يشهده الشرق الأوسط إلى إغلاق مضيق هرمز، ما عطّل نحو خُمس الإمدادات العالمية ودفع الأسعار الفورية إلى الارتفاع.
نتيجة لذلك، أصبحت الشركات الأميركية أقل استعداداً لإبرام عقود تمتد 20 عاماً من النوع الذي تسعى إليه "أتلانتيك إس إي إي" ضمن خططها لتعزيز مكانة اليونان كمركز إقليمي للغاز الطبيعي المسال.
الموردون الأميركيون يعزفون عن تثبيت الأسعار طويلة الأجل قال الرئيس التنفيذي للشركة ألكسندروس إكسارخو في مقابلة: "أصبح الموردون الأميركيون مترددين في الالتزام بسعر محدد لفترات طويلة. فالوضع اليوم يختلف عما كان عليه قبل ستة أشهر، عندما كانوا يلهثون خلف مثل هذه العقود طويلة الأجل".
وأضاف أن الضبابية التي تكتنف مسار الأسعار عقب الأضرار التي تعرضت لها أكبر منشأة لتصدير الغاز الطبيعي المسال في العالم بقطر، دفعت بعض الموردين الأميركيين حتى إلى تقديم حوافز مقابل خفض حجم العقود الموقعة بالفعل.
ونظراً إلى الاستثمارات الضخمة اللازمة لتشييد وتمويل مشروعات الغاز الطبيعي المسال في الولايات المتحدة، قد تواجه الشركات الأصغر حجماً صعوبة في إبرام عقود توريد طويلة الأجل مع الموردين الأميركيين. كما أن جانباً كبيراً من الإنتاج الأميركي أصبح مرتبطاً بالفعل بعقود طويلة الأمد مع مشترين في أوروبا وآسيا.
أثينا توسع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
