يبرز اسم الشاعر الراحل أحمد راشد ثاني كأحد العناوين البارزة في المشهد الإبداعي المحلي، حيث ترك نتاجاً غزيراً تنوع بين الشعر والقصة، فضلاً عن جهوده في تدوين الحكايات الشعبية الشفاهية المنقولة عن الأجداد، مما جعل أثره الإنساني والثقافي حياً في وجدان معاصريه. وتوثيقاً لهذه التجربة، أصدرت «مؤسسة نبطي للنشر» كتاباً بعنوان «كي يهدأ الليل»، يضم قراءات نقدية متعددة في منجز الراحل أحياها نخبة من الأدباء.
وفي مقدمة الكتاب، عرضت الشاعرة والفنانة التشكيلية ميرة القاسم مقاربة بصرية وشاعرية للراحل، وصفت فيها ارتباطه الوثيق بالبيئة المحلية قائلة: «أحمد راشد ثاني، على مقربة من البحر، يفك شباك الذاكرة الملتصقة بقارب صيد قديم.. وعيناه تغزلان بمهارة العارف صورة آتية في الأفق، كطفل يحلم بنبوءات السماء المتدفقة على الأرض».
وتتبعت القاسم في نصها الأبعاد الإنسانية المتعددة لشخصية الراحل، مستحضرةً صورته كأب وصديق، وباحث وراوٍ، استطاع بحضوره النوعي أن يتجاوز الغياب الجسدي ليستقر في الذاكرة الجمعية.
ويرى الشاعر الراحل حبيب الصايغ أن تجربة أحمد راشد ثاني تؤكد «طفولة الشعر ونضج.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



