يخلط كثيرون بين الحرية والعشوائية، فيظنون أن أكثر الناس حرية هو من لا يلتزم بشيء، يفعل ما يريد حين يريد دون نظام يحكمه. لكن من جرب أن يعيش بلا ترتيب، أو أهداف، أو جدول، لفترة طويلة، يكتشف أن العشوائية لا تمنح الحرية التي يتوقعها، بل تمنح في الغالب نوعاً من الفوضى التي تستهلك الطاقة دون أن تعطي شعوراً بالإنجاز.
والنقطة التي يصل إليها البعض متأخراً هي أن الانضباط، الذي يبدو قيداً للبعض، يمنح حريةً أكبر بكثير من العشوائية التي تبدو حرية. الانضباط يحرر الإنسان من العشوائية والمزاجية. من يعيش بلا نظام يكون رهيناً لما يشعر به في كل لحظة، يعمل حين تأتيه الحماسة ويتوقف حين تغيب. وهذا يجعل حياته متذبذبة، لا يستطيع أن يعتمد على نفسه فيها. أما من بنى نظاماً، فإنه لا ينتظر المزاج المناسب، بل يتحرك بناء على التزامه. هذه الاستقلالية عن المزاج هي حرية حقيقية، على الجانب العلمي توجد عدة دراسات تؤكد وتدعم هذا التوجه، منها الدراسة التي نشرتها جامعة فريدريش.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
