سالم الحبسي يكتب: كأس عالم خلف الأسوار.. عندما تُهزم كرة القدم عند بوابة المطار..

قبل أن تنطلق صافرة البداية، وقبل أن تتدحرج الكرة فوق العشب، خسر كأس العالم 2026 جزءاً من روحه.

الحدث الذي طالما قدمته الفيفا باعتباره مهرجاناً عالمياً يوحد الشعوب، وجد نفسه فجأة محاصراً بعناوين تتحدث عن رفض دخول حكام، ومنع صحفيين، وتعطيل مسؤولين رياضيين، وكأن البطولة لم تعد احتفالاً بكرة القدم، بل اختباراً سياسياً على أبواب المطارات.

عندما يُمنع حكم دولي معتمد من أداء مهمته رغم امتلاكه التأشيرة والاعتماد الرسمي، فإن القضية لم تعد مجرد إجراء إداري. وعندما يُحرم صحفيون معتمدون من تغطية الحدث الأكبر في العالم، فإن السؤال يصبح أكثر خطورة: كيف يمكن للعالم أن يشاهد البطولة إذا كان بعض من ينقلونها ممنوعين من دخولها؟

الرئيس السابق للفيفا جوزيف بلاتر كان واضحاً عندما انتقد هذه الفوضى، معتبراً أن من واجب الدولة المستضيفة ضمان وصول جميع المشاركين المعتمدين في البطولة، وأن ما يحدث يضرب جوهر فكرة كأس العالم نفسها. بلاتر ذهب أبعد من ذلك حين شكك سابقاً في ملاءمة استضافة بطولة عالمية في بيئة تفرض قيوداً معقدة على الدخول والتنقل.

أما رئيس الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية جياني ميرلو فقد وصف ما يتعرض له الصحفيون بأنه مشكلة طويلة الأمد وغير مقبولة ، مطالباً الفيفا بالتدخل لحماية حق الإعلاميين المعتمدين في ممارسة عملهم المهني. فالإعلام ليس ضيفاً ثانوياً في كأس العالم، بل هو الشريان الذي ينقل البطولة إلى مليارات البشر حول العالم.

المفارقة المؤلمة أن شعار الفيفا منذ سنوات هو كرة القدم توحد العالم . لكن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشبيبة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الشبيبة

منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
صحيفة الرؤية العمانية منذ 3 ساعات
صحيفة الرؤية العمانية منذ 4 ساعات
وكالة الأنباء العمانية منذ 12 ساعة
صحيفة الرؤية العمانية منذ 8 ساعات
صحيفة الرؤية العمانية منذ 8 ساعات
صحيفة الرؤية العمانية منذ ساعتين
صحيفة الشبيبة منذ 7 ساعات
صحيفة رصد العمانية منذ 6 ساعات