تركي العازمي يكتب | تراها وهائب... «مو منك»

انتهت الحرب الإيرانية الأميركية الإسرائيلية... ولا فرد يستطيع الحكم على المقبل من الأيام لكن الثابت «أن أعداء المسلمين ما راح يقعدون راحة». بالضبط هي الحال بالنسبة لمَنْ يتبعون هوى الأنفس في زمن المغريات إلا مَنْ رحم ربي.

بعث أخي أسامة العوضي، في القروب رسالة أعجبتني نصها (قال الله تعالى «ستُكتب شهادتهم ويُسألون»... ضعها أمامك عند الحكم على الأشخاص والأعمال والأقوال والنيات، فسيأتي يوماً ما وتُسأل عنها)... قال بعض السلف: (الأخلاق وهائب، وإن الله إذا أحب عبده وهبه منها).

تذكرت هذا القول حينما كنت أتحدث لاحظت شخصاً من الحضور يناظرني ومن باب الفضول، سألت زميلاً «فلان عيونه عليّ وكأنه يود أن يقول شيئاً، فأجاب: يقول بوعبدالله، إذا تكلّم ما يُعطي فرصة!»

نعم، هذه مشكلة أعاني منها، لا أعلم ما السبب لكن على حد تفسير أحد الزملاء المقرّبين وهو ذو ثقافة واسعة وعلم ودين «إن الشخص عندما تتوسع معرفته ويرزقه الله موهبة الكلام والسمات القيادية تجده يحب أن يكون محور التركيز للآخرين في النقاش ونفسك، يقصدني، عندما تتحدث لا تتوقف» وهناك أشخاص بطبيعتهم محبين للإنصات.

الشاهد، إنني في كل حالة فساد أخلاقي أرى نفسي وهي تقودني للحديث والتوسع في التحليل وعرض.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الراي

منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ ساعة
منذ 10 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 12 ساعة
صحيفة القبس منذ 17 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 15 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 3 ساعات
صحيفة الراي منذ 8 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 14 ساعة
صحيفة القبس منذ 21 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 7 ساعات