من خلف الأبواب المغلقة في العاصمة العراقية بغداد، خرجت إلى العلن واحدة من أبشع قصص العنف الأسري التي هزت المجتمع؛ حيث تحول الدفء المنزلي في لحظة غضب عارمة إلى ساحة إعدام حرقاً، لتثبت هذه الواقعة مجدداً أن أخطر المعارك قد لا تكون في جبهات القتال، بل داخل غرف المعيشة.
تفاصيل مروعة شهدتها منطقة «البلديات» شرقي بغداد، حيث تجردت زوجة من كل مشاعر الإنسانية وأقدمت على تحويل شريك حياتها إلى كتلة من اللهب. ووفقاً للتحقيقات الأولية ووسائل الإعلام المحلية، فإن الزوجة باغتت زوجها بسكب مادة «النفط».....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
