فيما تتجه أنظار العالم إلى توقيع مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران «عن بُعد»، اليوم الأحد، فإن بعض الملفات والقضايا الشائكة لا تزال عالقة ويكتنفها الغموض.
وأفصحت مصادر أمريكية وإيرانية، عن وجود خلافات كبيرة حول المذكرة، ما ترك العديد من الأسئلة حول الاتفاق المحتمل دون إجابة، وفق ما نقلت «سي إن إن».
ورأت الشبكة الأمريكية أن أبرز الملفات الشائكة التي قد تعرقل الاتفاق، مضيق هرمز، إذ أعلن مسؤول أمريكي أن الممر سيفتح عند توقيع الاتفاق، وأنه لن يسمح لإيران بفرض رسوم عبور، إلا أنه لم يحدد الجهة التي ستشرف على حركة الملاحة. في وقت أكدت وسائل إعلام إيرانية أن إعادة فتح هرمز ستكون تحت إدارة إيرانية، وهو شرط رفضته واشنطن مراراً.
وحول مصير البرنامج النووي واليورانيوم عالي التخصيب، أكد مسؤول في الإدارة الأمريكية أن «البرنامج النووي الإيراني سيتم تفكيكه، وأن المواد النووية ستُدمر وتُزال أو تنقل» في إشارة إلى اليورانيوم عالي التخصيب. لكن طهران كانت أعلنت أكثر من مرة أن المسألة النووية بما فيها اليورانيوم عالي التخصيب ستناقش خلال فترة من المفاوضات تمتد 60 يوماً بعد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
