كبساتين الطائف المأنوس بثمارها اليانعة وأشجارها الباسقة، كجمال ورود الهدا والشفا، وجبالها التي تعانق السحاب، ومن بين حكايات الإنسان وأصالته، وهيبة المكان وعبقريته، أطل على المشهد. الثقافي بالمملكة كتاب بعنوان «سيرة من رأى» للكاتب والناقد والباحث الدكتور عثمان بن محمود الصيني.
سيرة في غاية الروعة والجمال، تمثل ذاكرة التاريخ في حضرة الأدب، تماهت فيها العين الثاقبة، والذاكرة المتقدة، مع جهد معرفي مُتميز، وثقافة موسوعية، فتقاسم معها الزمان مسارات متوهجة، لامست اتجاهات متعددة في مدينة تنبض بالعلم وتتنفس التاريخ والأدب والفن «الطائف».
لست ناقداً ولا أديباً حتى أقوم عناصر هذا العمل الأدبي الكبير، ولا أملك معايير التحليل الفني لكني مجرد قارئ عادي لفت نظري العنوان، وأغرتني براعة الأسلوب، وأنا أتنقل بين فصول هذه السيرة بتجاربها الملهمة ودروسها المفيدة، والتحولات الاجتماعية التي عاصرها الكاتب، وكيف ربطها بموضوعية ومهارة وذكاء.
سيرة حفلت بكنوز من المعلومات، ومواقف وأحداث تحمل الأهمية والقيمة التاريخية والطرافة، وحنين الذكريات، ولذلك فهي من دون إطراء أو مجاملة «سُرَّ من قرأ».
يقول الدكتور عثمان في المقدمة «هذه هي سيرة من رأى وسمع، ومن عايش وأدرك، من تقاطع مع الأحداث إلى أن صار في حدقة عينها، لم يكن هو بطلها الأوحد أو هُمامها الذي لا يُبارى، وإن شارك فيها.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
