وبوخالد شخصية لا تحتاج إلى مقدمات طويلة عند من عايش مسيرة الاقتصاد الكويتي، فهو خبرة راسخة في عالم المال والأعمال، تخرّج في كلية الاقتصاد بجامعة الكويت عام 1971، وعمل في بنك الشرق الأوسط ثم في بنك الخليج المتحد في البحرين، واختير عضواً في مجالس إدارة عدد من المؤسسات المالية الكبرى، ثم تولى وزارة المالية في الفترة الممتدة بين عامَي 2003 و2005. وقد عُرف بأنه صاحب رؤية إصلاحية، وكان من أشد المنادين بتمكين القطاع الخاص وتشجيع الشباب الكويتي على ريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، كما كانت لديه هواية راقية تجمع بين العلم والتاريخ والحضارة، وهي جمع المسكوكات الإسلامية النادرة، تلك القطع المعدنية الصغيرة التي تحمل على وجهيها شهادات حية على ألف عام من تاريخ الإسلام، وقد تراكمت مجموعته على مدى سنوات طويلة حتى بلغت أكثر من خمسمئة مسكوكة من الذهب والفضة والنحاس، كانت معروضة في متحف الكويت الوطني على مدى خمسة أعوام، قبل أن يتولى المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب دراستها وتوثيقها وإصدارها في هذا الكتاب الاستثنائي، وقد أسند المجلس مهمة التأليف إلى الدكتور حامد مطلق المطيري الذي اضطلع بهذا العمل الجليل بمنهجية علمية رصينة، فصنّف كل مسكوكة وفق زمنها وإقليمها ومادة صنعها، ووثّقها بالصور والمقاييس والمراجع الدولية المعتمدة، وبالعروج قليلاً على هذه المجموعة نجد أنها تحتوي على نماذج نادرة تروي كل منها حكاية؛ فمن دراهم زياد بن أبي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس
