الاستدامة هي نظام متكامل يهدف إلى تحقيق التوازن بين استغلال الموارد الطبيعية والنمو الاقتصادي والعدالة الاجتماعية والعمل على تلبية احتياجات الجيل الحالي دون المساس بقدرة الأجيال القادمة على تلبية احتياجاتها، وذلك عن طريق وضع سياسات متكاملة شاملة للعلاقة بين الإنسان والطبيعة والاقتصاد، وتكمن أهمية الاستدامة في كونها تمثل حلا استراتيجيا لمجموعة من المشاكل التي تواجهها الدول مثل استنزاف الموارد الطبيعية والتغيرات المناخية والفقر وعدم المساواة في إتاحة الفرص للأفراد والأزمات الاقتصادية التي تواجهها المجتمعات بشكل متكرر.
ركائز الاستدامة
تستند الاستدامة الشاملة على ثلاثة أبعاد رئيسية مترابطة لضمان التوازن الكامل لها وهي:
1. البعد البيئي
وهو يعمل على حماية الموارد الطبيعية والحد من التلوث، والحفاظ على التنوع البيولوجي، والتصدي لظاهرة تغيّر المناخ ويتضمن كذلك ترشيد استهلاك المياه والطاقة وتقليل الانبعاثات الكربونية.
2. البعد الاقتصادي
ويهدف إلى تحقيق نمو اقتصادي مستدام يراعي كفاءة استخدام الموارد ويعزز الابتكار. ويشجع على التحول نحو الاقتصاد الأخضر والاقتصاد الدائري.
3. البعد الاجتماعي
يركز على تحقيق العدالة الاجتماعية، وتحسين جودة الحياة، وتوفير فرص التعليم والعمل، وتعزيز المساواة بين الأفراد والمجتمعات.
أهداف التنمية المستدامة وأهميتها
في عام 2015، أطلقت الأمم المتحدة ما يُعرف بأهداف التنمية المستدامة، تضمنت 17 هدفاً عالمياً أهمها: القضاء على الفقر، تحقيق الأمن الغذائي، ضمان التعليم الجيد للجميع، ضمان تمتع الجميع بأنماط عيش صحية والعمل المناخي لمواجهة مشاكل تغير المناخ، إقامة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس
