شكل اليوم الدراسي الذي نظمه المركز الموريتاني المغربي للأبحاث والدراسات، بشراكة مع المركز المغربي للدبلوماسية الموازية وحوار الحضارا، وبتعاون مع كلية العلوم القانونية والسياسية، السبت، محطة علمية بارزة لتشخيص واقع البحث العلمي لدى الشباب في الفضاء المغربي الموريتاني، وفتح نقاش جاد حول آفاق تطويره بما يستجيب لرهانات المستقبل.
وقد عرف اللقاء مشاركة أساتذة وباحثين من البلدين، في إطار دينامية أكاديمية متنامية تعكس الإرادة المشتركة لتوحيد الجهود البحثية.
عبد الفتاح البلعمشي، رئيس المركز المغربي للدبلوماسية الموازية وحوار الحضارات، أكد على أهمية الانفتاح على التخصصات الجديدة، والمناهج الرائدة إقليميا ودوليا واعتبرها الطريق نحو ولوج مهن المستقبل. كما أكد على ضرورة اعتماد رؤية استشرافية في هذا الإطار.
وبخصوص تجاوز إكراهات البحث العلمي لدى الشباب شدد البلعمشي على أنه يمر حتما عبر استحداث تخصصات جديدة تواكب تحولات سوق الشغل والذكاء الاصطناعي والثورة الرقمية
وأكد المتحدث أن الجامعة اليوم مطالبة بإعادة هندسة عروضها البيداغوجية لاقتحام الموضوعات المستجدة بما فيها الدبلوماسية العلمية، ودراسات الاستشراف.
ودعا إلى تنويع مناهج البحث العلمي والخروج من النمطية الكلاسيكية نحو مقاربات بينية وتشاركية، تربط المختبر بالمقاولة وبالحاجيات الترابية، وتؤهل الباحث الشاب لولوج البرامج الإقليمية والدولية بكل تنافسية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
