وجاء الاستنفار الأمني بعد إشعار السلطات المحلية والدرك الملكي من طرف مواطنين عثروا على هيكل المركبة المتفحم، حيث تبين بعد المعاينات التقنية الأولية وفحص أرقام الهيكل أن السيارة تشكل موضوع بلاغ سرقة سُجل يوم الأحد بمركز سيدي علال البحراوي (الكاموني).
وتشير التقديرات الأمنية الأولية إلى احتمال تعمد الجناة إضرام النار في المركبة بعد سرقتها لطمس البصامات والآثار التقنية؛ في حين تتواصل الأبحاث والتحريات المكثفة، بما في ذلك مراجعة كاميرات المراقبة على الطرق الرابطة بين سيدي علال البحراوي وتيفلت، لتحديد هويات المتورطين وتوقيفهم.
هذا المحتوى مقدم من جريدة كفى
