تستعد العاصمة الفرنسية باريس لاحتضان فعاليات الأيام الثقافية المغربية خلال الفترة الممتدة من 27 يونيو إلى 6 يوليوز 2026، بفضاء حديقة لوكسمبورغ الشهيرة بساحة أندري هونورا، في مبادرة تروم التعريف بغنى الموروث الثقافي والحضاري المغربي وتعزيز جسور التواصل بين المغرب وفرنسا.
وتنظم هذه التظاهرة من طرف القنصلية العامة للمملكة المغربية بباريس، بشراكة مع بلدية الدائرة السادسة بالعاصمة الفرنسية، في إطار الجهود الرامية إلى توطيد علاقات الصداقة التاريخية التي تجمع البلدين، وإبراز الدينامية التي تعرفها الجالية المغربية المقيمة بفرنسا، إلى جانب تسليط الضوء على غنى وتنوع الخبرة المغربية في مختلف المجالات.
وتأتي هذه الأيام الثقافية تحت شعار الانفتاح والتقاسم والتعايش، باعتبارها فضاء للحوار بين الثقافات والأجيال، وفرصة لتعزيز قيم التفاهم والتقارب بين الشعوب، من خلال برامج وأنشطة متنوعة تستهدف مختلف الفئات العمرية.
برنامج متنوع يعكس غنى الثقافة المغربية
ويتضمن برنامج التظاهرة تنظيم معارض للصناعة التقليدية المغربية ومنتجات المجالية، تشمل فنون الفخار والنسيج والنحاسيات والحدادة الفنية والمنتجات الجلدية والمجوهرات والتطريز التقليدي، بما يعكس ثراء الحرف المغربية وتنوعها.
كما ستخصص فضاءات للمقاولة وريادة الأعمال والتبادل المهني، بهدف تشجيع التواصل بين الفاعلين الاقتصاديين المغاربة والفرنسيين واستكشاف فرص التعاون والاستثمار.
عروض فنية وسهرات موسيقية ومطبخ مغربي
وسيكون زوار التظاهرة على موعد مع عروض فنية وسهرات موسيقية وفلكلور مغربي، إلى جانب فضاء خاص بالمطبخ المغربي يقدم أشهر الأطباق والتخصصات التقليدية التي تشكل جزءا من الهوية الثقافية للمملكة.
كما خصص المنظمون أنشطة وورشات للأطفال، من بينها فن الحناء وعدد من الفقرات الترفيهية والتربوية، بما يجعل من هذه الأيام موعداً ثقافيا واقتصاديا متكاملا يبرز صورة المغرب الحديثة والمتشبثة في الآن ذاته بأصالتها وتراثها العريق، حسب بلاغ توصل آش نيوز بنسخة منه.
هذا المحتوى مقدم من آش نيوز
