مع تزايد أعداد مستخدمي السكوتر أصبحت الحاجة ملحة إلى وضع ضوابط أكثر وضوحاً تنظم استخدامه خصوصاً في المناطق السكنية والأماكن العامة، فالمسألة لا تتعلق بمنع الترفيه بل بتنظيمه بما يحقق السلامة للجميع، ومن المهم أن يدرك الأطفال واليافعون أن الالتزام بالتعليمات الوقائية ليس تقييداً لحريتهم بل وسيلة لحمايتهم من إصابات قد تترك آثاراً جسدية ونفسية طويلة الأمد، كما أن مشاهد القيادة المتهورة والاستعراضات الخطرة التي يتم تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي قد تدفع بعض الأطفال إلى تقليد سلوكيات غير آمنة سعياً وراء لفت الانتباه، الأمر الذي يستدعي تعزيز الوعي بمخاطر هذه الممارسات وبيان عواقبها، فالحوادث تبدأ غالباً بلحظة استهتار أو قرار غير محسوب لكنها قد تنتهي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
