القمح بالأمس.. و الذكاء الاصطناعي غدا: هل نحن مستعدون لمعركة السيادة الجديدة؟

لا يجب أن يقتصر خطابنا تجاه الشباب على وعود التشغيل فقط، لأن التحدي الحقيقي أصبح أكبر من ذلك بكثير.

فالعالم دخل عصر الذكاء الاصطناعي، وأصبحت الدول تتنافس على إنتاج المعرفة والتكنولوجيا أكثر من تنافسها على الموارد التقليدية. لذلك بات من الضروري أن تفتح الهيئات السياسية والمجتمع المدني المجال بشكل أوسع وأسرع أمام الشباب ذوي الكفاءات الحقيقية، الحاصلين على تكوين أكاديمي ومهني رصين.

المطلوب اليوم ليس فقط توفير وظائف، بل تمكين الشباب من الإبداع والابتكار والمساهمة في بناء اقتصاد المستقبل.

وكما أن الأمن الغذائي يظل رهاناً استراتيجياً، فإن الأمن المعلوماتي والقدرة على تطوير واستخدام الذكاء الاصطناعي أصبحا جزءاً من سيادة الدول.

وإذا لم نتحرك بالسرعة اللازمة، فقد نجد أنفسنا غداً نستورد الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا التي يصنعها الآخرون، تماماً كما نستورد اليوم بعض حاجياتنا الغذائية.

إن الاستثمار في الشباب لم يعد خياراً، بل ضرورة. فبدونهم سيكون المستقبل أكثر صعوبة على الجميع.

رضوان منير.


هذا المحتوى مقدم من جريدة أكادير24

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جريدة أكادير24

منذ 7 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
هسبريس منذ 7 ساعات
هسبريس منذ 6 ساعات
بلادنا 24 منذ ساعتين
موقع بالواضح منذ 4 ساعات
هسبريس منذ 7 ساعات
جريدة كفى منذ 6 ساعات
هسبريس منذ 7 ساعات
جريدة كفى منذ 20 ساعة