لم تكن الليلة قبل الماضية في كييف مجرد جولة جديدة من تبادل الضربات بين روسيا وأوكرانيا، بل بدت مؤشراً إضافياً على أن الحرب تدخل مرحلة أكثر تعقيداً وخطورة. فالموجة الواسعة من الصواريخ والطائرات المسيّرة التي استهدفت العاصمة الأوكرانية ومدناً أخرى، وما خلّفته من قتلى وجرحى وحرائق وأضرار طالت مواقع ذات قيمة تاريخية وثقافية، تعكس تصعيداً ميدانياً يتجاوز الحسابات العسكرية التقليدية إلى رسائل سياسية واستراتيجية متعددة الأبعاد.
بعد أكثر من أربع سنوات على اندلاع الحرب، كانت الآمال معلقة على إمكان إحياء المسار الدبلوماسي وفتح نافذة جديدة للحوار. غير أن التطورات الأخيرة توحي بأن لغة السلاح ما زالت تتقدم على لغة التفاوض. فكلما اقترب الحديث عن تسوية محتملة، جاءت الضربات المتبادلة لتؤكد حجم الهوة بين الطرفين وصعوبة الوصول إلى أرضية مشتركة تنهي النزاع.
اللافت أن هذا التصعيد جاء في وقت تتزايد فيه التحركات الدولية لإعادة الزخم إلى الجهود السياسية. فدعوة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي دول مجموعة السبع إلى تشديد الضغط على موسكو، تعكس قناعة كييف بأن الدعم الغربي ما زال عاملاً حاسماً في موازين الصراع. وفي المقابل، تبدو روسيا متمسكة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
