حمزة عليان يكتب - قصة جيفري إبستين لا تنتهي بموته... بل تبدأ منه

كيف يتحول مستشار مالي إلى نقطة تقاطع بين مليارديرات ورجال سياسة كبار وأكاديميين؟ وكيف يصبح الصمت عملة اجتماعية والمكان أداة نفوذ والعلاقات غير المعلنة، شبكة تحمي نفسها بنفسها؟!

أسئلة وجدت الإجابة عنها في كتاب صادر حديثاً بعنوان «جيفري إبستين... الملفات المعلنة والشبكات الخفية»، ترجمة صادق الطائي صادر عن دار لندن للطباعة والنشر.

هل كان إبستين حالة استثنائية، أم نموذجاً مكثفاً لآليات خفية تعمل داخل بنية السلطة الحديثة، لولا وجود نظام سياسي لديه القابلية لتلك النماذج، لما سمح به ولم يكن بالإمكان أن نسمع عنه في عالم لا يرى إلا حين ينهار أحد جدرانه؟!

في المضمون والخلاصة، إبستين ليس مجرد رجل ثريّ انزلق إلى عالم الجرائم، ولا مستشار مالي عاش على هامش السلطة، ولا وسيط مهووس بالنفوذ، لكنّه نقطة تقاطع بين طبقات متعددة من سلطة المال، الأكاديمية، الدبلوماسية، الخاصة المؤسسات الخيرية، والشبكات الاجتماعية التي تتحرك خارج أي إطار رسمي، لكنها تصنع أثراً يفوق أثر المؤسسات نفسها.

القصة كما ينقلها المترجم الطائي كانت تتبُّعاً لحركة نموذج نفوذ ولد في نيويورك منتصف السبعينيات، حين بدأ كشاب مجهول قبل أن ينتقل إلى «بيرستيرنز» عام 1976، ليصبح خلال أيام في موقع لم يصل إليه كثيرون ممن قضوا سنوات طويلة في المهنة، تلك القفزة مثلت الجذور الأولى لشبكة تمددت لاحقا إلى عوالم أكبر من.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الجريدة

منذ 5 ساعات
منذ 3 دقائق
منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 11 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 11 ساعة
صحيفة القبس منذ 9 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 11 ساعة
صحيفة القبس منذ 20 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 8 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 8 ساعات
صحيفة القبس منذ 11 ساعة
صحيفة الراي منذ 9 ساعات