لا تقتصر أهمية «ليلة النزال من يو إف سي: أنكالاييف ضد راونتري جونيور» المقررة يوم 25 يوليو 2026 في الاتحاد أرينا بجزيرة ياس على قوة المواجهات المنتظرة داخل «القفص المثمن»، بل تمتد إلى القصص الإنسانية والشخصية الملهمة التي يحملها نجوم الحدث إلى أبوظبي.
ويتصدر الأمسية نزال الوزن الخفيف الثقيل بين ماغوميد أنكالاييف وخليل راونتري جونيور، وهما من أبرز الأسماء في الفئة، لكن رحلة كل منهما إلى القمة جاءت عبر مسارات مختلفة، فأنكالاييف، المعروف بهدوئه وتركيزه داخل الحلبة، كشف في مناسبات سابقة عن مشاركته في إدارة مقهى بمسقط رأسه في داغستان، في جانب يعكس حياة بعيدة عن أجواء المنافسة والضغوط.
أما راونتري جونيور، فكانت بداياته مرتبطة بعالم الموسيقى، حيث أمضى سنوات شبابه عازفاً للجيتار ومتابعاً للمشهد الموسيقي البديل، قبل أن يقوده شغفه بالسفر واكتشاف الثقافات إلى تايلاند، حيث بدأت رحلته الحقيقية نحو عالم الفنون القتالية المختلطة.
وفي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



