أكد صبري عبد الحفيظ، نائب رئيس تحرير مجلة الإذاعة والتلفزيون، أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب على هامش قمة مجموعة السبع الكبرى يحمل دلالات سياسية ودبلوماسية مهمة، خاصة في ظل تناول عدد من الملفات الإقليمية الحساسة وعلى رأسها أزمة سد النهضة والملف الإيراني.
لقاء السيسي وترامب يعكس قوة الحضور الدبلوماسي المصري قال عبد الحفيظ، خلال مداخلة عبر إكسترا نيوز، إن اللقاء المباشر بين الرئيسين يعد الثاني خلال أقل من 24 ساعة على هامش قمة مجموعة السبع، مشيرًا إلى أن اللقاء الأول جمع الرئيس السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على طاولة المناقشات، حيث ظهر الترحيب الواضح من جانب الرئيسين الأمريكي والفرنسي بالرئيس المصري.
وأضاف أن اللقاء الثاني، رغم قصر مدته، تناول عددًا من أهم القضايا الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة في الوقت الراهن.
ملف سد النهضة حضر بقوة للمرة الأولى بين الرئيسين وأوضح أن من أبرز الملفات التي نوقشت خلال اللقاء أزمة سد النهضة، لافتًا إلى أن الحديث عنها بشكل مباشر وعلني بين الرئيسين يعد تطورًا مهمًا، خاصة أن الأزمة مستمرة منذ سنوات طويلة وسط ما وصفه بالتعنت الإثيوبي ومحاولات فرض الأمر الواقع على مصر ودول حوض النيل.
وأشار إلى أن تدخل الرئيس الأمريكي بهذا الثقل السياسي يعكس اهتمام واشنطن بالملف وسعيها للمساهمة في إيجاد حل للأزمة، مذكرًا بأن ترامب سبق أن رعى مفاوضات بين مصر وإثيوبيا خلال ولايته الأولى وكاد الطرفان يتوصلان إلى اتفاق نهائي يحفظ الحقوق التاريخية لمصر والسودان قبل أن تتراجع إثيوبيا عن التوقيع في اللحظات الأخيرة.
هل تتحول تصريحات ترامب إلى قرارات رسمية؟ وردًا على التساؤلات بشأن إمكانية ترجمة تصريحات ترامب التي انتقد فيها الموقف الإثيوبي إلى خطوات عملية، أكد عبد الحفيظ أن الرئيس الأمريكي معروف بالوضوح والصراحة في طرح مواقفه، مشيرًا إلى أنه سبق وكشف ما اعتبره تعنتًا إثيوبيًا خلال المفاوضات السابقة.
وأضاف أن المؤشرات الحالية توحي بإمكانية تطور الموقف الأمريكي إلى تحركات أكثر جدية، قد تشمل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
