اختتمت الإعلامية الألمانية المعروفة وسيدة الأعمال آنا شتوكرت، رئيسة المؤتمر الدولي للاستثمار، زيارة رفيعة المستوى إلى مصر في إطار التحضيرات للمشاركة في أسبوع مانحي الأمل العالمي، الحدث الدولي الذي يجمع قادة ورجال أعمال وفنانين وخبراء العمل الإنساني والدبلوماسيين والشخصيات العامة من مختلف أنحاء العالم.
وجاءت الزيارة بدعوة من أنور الكموني نجم التنس المصري المصنف عالميا ومؤسس حملة مانحي الأمل العالمية، وهي مبادرة إنسانية دولية تنشط في أكثر من 23 دولة، وتهدف إلى تعزيز الأمل والمسؤولية المجتمعية والتعاون الدولي من خلال مشاريع ومبادرات ذات أثر إنساني مستدام.
وشهدت الزيارة حضور السيدة علياء الصيرفي، زوجة الدكتور طارق دحروج سفير مصر لدى فرنسا، إلى جانب رُباب عبدالعاطي، سيدة الأعمال المصرية البارزة ومنظمة الفعاليات المعروفة، ونورا فاي، سيدة الأعمال والداعمة الرئيسية لحملة مانحي الأمل العالمية في أوروبا. وقد لعبت كل من رُباب عبدالعاطي ونورا فاي دورًا مهمًا في دعم الزيارة وتعزيز شبكة العلاقات الدولية للحملة، حيث ساهمت رُباب عبدالعاطي بخبرتها الواسعة في تنظيم الفعاليات وبناء الشراكات الاستراتيجية داخل مصر، فيما واصلت نورا فاي جهودها في توسيع حضور الحملة على الساحة الأوروبية وتعزيز العلاقات الخارجية والتعاون مع شخصيات ومؤسسات دولية تدعم رسالة الحملة الإنسانية.
وقد حظي أنور الكموني باهتمام دولي واسع بعد عودته إلى الملاعب الاحترافية عقب خضوعه لعملية زراعة نخاع عظمي، ليصبح الرياضي الوحيد في العالم الذي عاد إلى التصنيف الدولي بعد هذه التجربة الطبية الصعبة، محولًا رحلته الشخصية إلى رسالة عالمية للأمل والإصرار والتأثير المجتمعي الإيجابي.
وعلى مدار السنوات الست الماضية، نجحت حملة مانحي الأمل العالمية في بناء منصة دولية تجمع المؤسسات الإنسانية والطبية والثقافية والرياضية، إلى جانب رجال الأعمال وصناع القرار والشخصيات المؤثرة، بهدف تعزيز التعاون الدولي ونشر ثقافة الأمل ودعم الفئات الأكثر احتياجًا حول العالم.
ومن المتوقع أن تشارك آنا شتوكرت خلال أسبوع مانحي الأمل العالمي في عدد من الفعاليات الرئيسية، من بينها حفل العشاء الملكي للرجال (Royal Gentlemen Gala Dinner) وحفل الجوائز الدولية، اللذان سيستضيفان شخصيات مرموقة من أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا ومختلف دول العالم.
وتضمنت الزيارة جولات رسمية إلى عدد من أبرز المعالم التاريخية والثقافية المصرية، من بينها قصر عابدين وقصر القبة، حيث جرت مناقشات حول تنظيم فعاليات ثقافية وإنسانية دولية مستقبلية تعكس مكانة مصر التاريخية وقدرتها على استضافة أحداث عالمية رفيعة المستوى.
كما زارت آنا شتوكرت المتحف المصري الكبير، وأعربت عن إعجابها بأحد أهم وأضخم المشاريع الثقافية في العالم، موجهة الشكر للدكتور أحمد غنيم على حفاوة الاستقبال والدعم الذي قُدم خلال الزيارة.
وشملت الجولة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الفجر
