فى ورشة صغيرة بقرية كفر عشما بمحافظة المنوفية، عمل أشرف المليجى، ٤٧ عامًا، منذ نعومة أظفاره فى حرفة صُنع شِباك الصيد، التى تعلمها على يد والده، ونقل أسرارها إلى أبنائه وأبناء العائلة، لتصبح الحرفة جزءًا من هوية الأسرة ومصدر دخلها الرئيسى.
يرى «أشرف» أن صناعة الشِباك أصبحت جزءًا لا يتجزأ من حياته، قائلًا: «تعلمت وتزوجت من صناعة الشِباك، ووالدى علّمنى المهنة منذ الصغر، وحاولت العمل فى مجالات أخرى أكثر من مرة، لكننى كنت دائمًا أعود إلى الشىء الذى أحبه وأجيده».
ويقول «أشرف» إن صناعة شِباك الصيد ترتبط بالمواسم، وإن لكل نوع من الأسماك شبكة خاصة تتناسب مع طبيعة الصيد المطلوب، لذا يختلف الطلب على حسب الموسم.
ويضيف أن هذه الحرفة تحتاج إلى خبرة كبيرة وأيدٍ عاملة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
