عند ملتقى التاريخ بالبحر، وحيث تتلاقى الطرق الضيقة لمدينة رشيد الباسلة، ثمة جدران لا تزال تنبض برائحة الماضي الساحر، هناك، حيث يلتقي شارع الشيخ قنديل مع حارة الشيخ تقا، يقف "منزل الأمصيلي" شامخاً كشاهد ملك على عظمة العمارة الإسلامية، ليكون بحق أهم المنازل الأثرية في المدينة على الإطلاق، وجوهرة تُبهر كل من يخطو نحو عتباتها.
لم يكن هذا البيت مجرد جدران مرصوصة من الطوب "المنقاد" الأسود والأحمر، بل هو لوحة فنية جُسدت فيها عبقرية الطراز المعماري الفريد والزخارف المتميزة التي امتزجت فيها روح الشرق باللمسات التركية الوافدة.
من "صاحب المدفعية" إلى "عاشق الأمصيل"
تبدأ حكاية المنزل مع سيده الأول، عثمان آغا الطوبجي، أحد أبرز قواد الجيش العثماني وسيد سلاح المدفعية (الطوبجية) في تلك الحقبة. أراد "آغا" أن يعكس نفوذه وقوته العسكرية في بنيان بيته، فجاء المنزل حصيناً، فخماً، ومفعماً بالتفاصيل التراثية الراقية.
ومع تعاقب السنوات وتبدل الأحوال، انتقلت ملكية هذا الصرح الأثري إلى أحمد الأمصيلي، الذي يعود أصله إلى إحدى المدن التركية (أمصية)، ليضفي على المنزل اسماً جديداً ارتبط به حتى يومنا هذا، وليتحول البيت من مقر لقائد عسكري إلى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع مبتدا





