تتجه أنظار آلاف التلاميذ المغاربة نحو الدورة الاستدراكية لامتحانات البكالوريا، التي أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة أن عدد المترشحين لاجتياز اختباراتها بلغ 163 ألفا و179 مترشحا ومترشحة؛ وذلك أيام 2 و3 و4 يوليوز المقبل.
ومع اقتراب موعد هذه المحطة الحاسمة، يؤكد خبراء في التربية والسياسات التعليمية أن النجاح في الدورة الاستدراكية لا يرتبط فقط بالتحصيل المعرفي؛ بل يتطلب بالدرجة الأولى دعما نفسيا من الأسرة والمحيط، يساعد التلاميذ على تجاوز صدمة نتائج الدورة العادية واستعادة الثقة في قدراتهم.
وفي هذا السياق، قال الحسين زاهدي، أستاذ التعليم العالي والخبير في السياسات التربوية العامة، إن الدورة الاستدراكية تمثل فرصة ثانية حقيقية أمام التلاميذ، وينبغي التعامل معها بهذه الروح الإيجابية بدل اعتبارها مؤشرا على الفشل أو نهاية المسار الدراسي.
وأوضح زاهدي، ضمن تصريح لهسبريس، أن أكبر خطأ يمكن أن يقع فيه التلميذ أو أسرته هو تضخيم نتائج الدورة العادية والتعامل مع الرسوب وكأنه كارثة، مشددا على أن هذه النظرة تخلق ضغطا نفسيا كبيرا ينعكس سلبا على التركيز والاستعداد للامتحان.
وأضاف الخبير في السياسات التربوية العامة أن الدور الأساسي للأسرة خلال هذه المرحلة يتمثل في مساعدة الأبناء على استعادة التوازن النفسي والثقة بالنفس، وإقناعهم بأن الدورة الاستدراكية ليست الفرصة الأخيرة، بل مجرد محطة إضافية يمكن من خلالها تحقيق النتائج المرجوة.
وأكد المصرح لهسبريس أن التحضير المعرفي تم إنجازه طيلة الموسم الدراسي. لذلك، لا يحتاج التلميذ في هذه الفترة القصيرة إلى مراجعات مكثفة أو محاولة استدراك كل ما فاته خلال السنة؛ بل إلى تنظيم الجهود والتركيز على تصحيح بعض الأخطاء التقنية التي قد تكون أثرت على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
