كشفت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج عن الأسباب التي تقف وراء منع النقيب السابق محمد زيان من التبضع من دكان المؤسسة السجنية لمدة شهر، مؤكدة أن الأمر يتعلق بعقوبة تأديبية اتخذت في حقه.
وأفادت المندوبية، في بلاغ توضيحي، بأن زيان ارتكب بتاريخ 11 يونيو 2026 مخالفة تمثلت في استعمال الهاتف الثابت التابع للمؤسسة السجنية في غير الأغراض المخصصة له، ما استدعى عرضه على اللجنة التأديبية التي قررت معاقبته بالمنع من الشراء من دكان المؤسسة لمدة 30 يوما، مع استثناء مواد النظافة من هذا القرار.
وأضافت أن المعني بالأمر رفض التوقيع على مقرر العقوبة، معبرا عن رغبته في الطعن فيه، وهو الطلب الذي تمت الاستجابة له، على أن تتم دراسة المنازعة وفق المساطر والآجال القانونية المعمول بها.
وفي ما يتعلق بما تم تداوله بشأن رفض إدارة المؤسسة تسلم مبلغ مالي من أفراد أسرته، أكدت المندوبية أن هذا الادعاء غير صحيح، موضحة أن ابن زيان امتنع عن إيداع أي مبلغ بحساب والده بعد إبلاغه بقرار اللجنة التأديبية. وأشارت إلى أن السجين يتوفر على وصل شراء بقيمة 300 درهم سبق أن تسلمه من ابنه بتاريخ 8 يونيو 2026، كما أن رصيده لدى المقتصد يبلغ 340 درهما.
كما أكدت المندوبية أن زيان يستفيد يوميا من الوجبات الغذائية المقدمة من طرف إدارة المؤسسة، مرفقة بالفواكه الموسمية ووفق الحمية الغذائية التي حددها له طبيب السجن، مشيرة إلى أنه لم يتقدم في أي وقت بشكاية تتعلق بكمية هذه الوجبات أو جودتها.
ونفت المندوبية كذلك ما تم تداوله بشأن تقليص مدة الفسحة المخصصة له، مؤكدة أنه يستفيد من الوقت الكافي للفسحة اليومية، بل إنه يطلب أحيانا إنهاءها قبل انتهاء مدتها المحددة.
هذا المحتوى مقدم من جريدة تيليغراف المغربية
