لم يكن أحد من المصلين يعتقد أن صلاة المغرب داخل مسجد السكينة بحي لابيطا بمدينة القنيطرة، سيشهد محاولة تصفية إمام المسجد.
القنيطرة مراسل le12.ma
تحولت أجواء السكينة والخشوع داخل مسجد السكينة بحي لابيطا بمدينة القنيطرة، مساء اليوم، إلى حالة من الرعب والاستنفار، بعدما تعرض إمام المسجد لاعتداء خطير بواسطة سلاح أبيض مباشرة عقب انتهائه من أداء صلاة المغرب.
ووفق وسائل إعلام محلية، فإن الإمام كان يهم بمغادرة مكانه بعد انتهاء الصلاة، قبل أن يفاجئه شخص داخل المسجد ويوجه له ضربة على مستوى العنق باستعمال سلاح أبيض، في مشهد صادم أثار الذعر وسط المصلين.
ولم يتردد عدد من رواد المسجد في التدخل فور وقوع الحادث، حيث سارعوا إلى تقديم المساعدة وإشعار السلطات الأمنية التي حلت بعين المكان في وقت وجيز.
وشهد محيط المسجد استنفاراً أمنياً واسعاً، بحضور مسؤولين أمنيين يتقدمهم والي أمن القنيطرة، حيث تم تطويق المكان وفتح تحقيق عاجل تحت إشراف الجهات المختصة من أجل تحديد ظروف وملابسات الاعتداء، والكشف عن هوية المشتبه فيه وتوقيفه.
الحادث خلف موجة استنكار كبيرة وسط ساكنة الحي والمصلين، الذين عبروا عن صدمتهم من وقوع اعتداء من هذا النوع داخل فضاء ديني يفترض أن تسوده الطمأنينة والأمان، في انتظار ما ستكشف عنه نتائج التحقيقات الجارية بشأن دوافع وخلفيات الواقعة.
هذا المحتوى مقدم من Le12.ma
