دخل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، كأس العالم 2026 لكرة القدم، بإنجاز تاريخي جديد يرسخ مكانته كأحد أعظم لاعبي كرة القدم عبر العصور، لكنه وجد نفسه في الوقت ذاته تحت وابل من الانتقادات عقب تعادل منتخب بلاده المفاجئ أمام جمهورية الكونغو الديموقراطية 1-1 في افتتاح مشواره.
وشارك رونالدو (41 عاماً)، في النسخة السادسة من المونديال، معادلاً الرقم القياسي لعدد المشاركات في البطولة العالمية، وهو إنجاز منح قائد البرتغال حق ارتداء شارة «Legacy» أو «الإرث» الخاصة، والتي تُمنح فقط للاعبين الذين شاركوا في خمس نسخ أو أكثر من كأس العالم.
وتحمل الشارة، الموضوعة على كم القميص أسفل شعار البطولة، دلالة رمزية على المسيرة الاستثنائية للاعبين أصحاب البصمة التاريخية في المونديال. وإلى جانب رونالدو، يرتدي الشارة كل من الأرجنتيني ليونيل ميسي، والألماني مانويل نوير، والكرواتي لوكا مودريتش، والياباني يوتو ناغاتومو.
لكن الاحتفاء بالإنجاز التاريخي لرونالدو تزامن مع أمسية صعبة للمنتخب البرتغالي، الذي اكتفى بالتعادل المخيّب أمام الكونغو الديموقراطية، في نتيجة اعتبرها كثيرون إحدى مفاجآت الجولة الأولى.
وخاض رونالدو، المباراة كاملة دون أن ينجح في التسجيل أو صناعة الفارق، الأمر الذي دفع عدداً من المحللين والنجوم السابقين إلى توجيه انتقادات حادة لأدائه.
وعقب صافرة النهاية، بدا رونالدو معزولاً عن الجميع. وقف وحيداً في أرض الملعب، متردداً في مصافحة زملائه قبل منافسيه، ثم غادر نحو النفق المؤدي إلى غرف الملابس، تاركاً بقية لاعبي البرتغال يواجهون جماهيرهم الغاضبة بعد أداء مخيب للآمال.
ورغم أن قائد المنتخب نشر رسالة عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي أكد فيها أن «الأمر لم ينتهِ بعد»، فإن المشهد العام أوحى لكثيرين بأن نهاية حقبة تاريخية قد اقتربت بالفعل.
واستمرّ جفاف رونالدو التهديفي في البطولات الكبرى، حيث خاض 10 مباريات متتالية في كأس العالم وبطولة أوروبا دون تسجيل أي هدف من اللعب المفتوح. وخلال هذه الفترة، سدّد 33 كرة، منها 11 فقط على المرمى، والآن، يواجه أحد أعظم لاعبي العالم تحدّياً شديداً بشأن قدرته على الأداء على المستوى الدولي.
وكان مهاجم أيرلندا السابق توني كاسكارينو من أبرز المنتقدين، إذ رأى أن عامل الزمن بدأ يفرض نفسه على قائد البرتغال، مشيراً إلى تراجع سرعته وحضوره البدني مقارنة بالسنوات الماضية. كما انتقد قرار المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز، بالإبقاء عليه في الملعب طوال المباراة رغم معاناة الفريق هجومياً.
من جانبه، ركّز النجم الفرنسي السابق تييري هنري، على الجانب التكتيكي، معتبراً أن رونالدو بدا منشغلاً بالبحث عن هدف شخصي أكثر من التركيز على الحلول الجماعية التي يحتاجها.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
