يعد الصيف من الفصول التي تتهيأ لها الأسر في التفكير خارج الصندوق، مثل قضاء وقت إجازة طويل قد يصيب البعض بالملل مع قلة النشاط الحركي فيه نتيجة حرارة الطقس. ومن الناس من ينظر إلى الأمر كونه فرصة حقيقية عندما يخطط لها الفرد والأسرة والمجتمع بنظرة مختلفة. فنجد أن فصل الصيف في دولة الإمارات العربية المتحدة فرصة مهمة أمام الشباب من الجنسين للمشاركة في العمل التطوعي والإسهام في خدمة المجتمع من خلال مجموعة واسعة من المبادرات والبرامج التي تنظمها المؤسسات الحكومية والخيرية والمجتمعية بالإضافة إلى مؤسسات القطاع الخاص في مختلف إمارات الدولة. ومع بدء العطلة الصيفية للمدارس والجامعات، تتزايد الفرص المتاحة أمام الشباب لاستثمار أوقات فراغهم بصورة إيجابية تعود بالنفع عليهم وعلى المجتمع.
وتحرص العديد من الجهات والمؤسسات على إطلاق برامج وأنشطة متنوعة تستهدف الشباب، وتشمل المجالات الاجتماعية والبيئية والتعليمية والإنسانية والثقافية، بما يتيح لهم اكتساب خبرات عملية ومهارات جديدة، فضلاً عن تعزيز روح المبادرة والعطاء لديهم. كما توفر هذه البرامج بيئة مناسبة لصقل القدرات القيادية وتنمية مهارات التواصل والعمل الجماعي.
العمل التطوعي يعد أحد المرتكزات الأساسية التي تدعم مسيرة التنمية المستدامة في دولة الإمارات، حيث يعكس اهتمام الدولة بترسيخ قيم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
