يرتقب أن تحتضن مدينة الدار البيضاء الدورة السابعة عشر من معرض دار المعلمة والدورة الرابعة من مؤتمر النساء الحرفيات الإفريقيات ، خلال الفترة الممتدة من 25 إلى 28 يونيو الجاري، وذلك تحت شعار: أنامل النساء الحرفيات تنبض بألف لون ولون من ألوان إفريقيا .
ويشكل هذا الموعد القاري مناسبة لتسليط الضوء على دور المرأة الحرفية في تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، والحفاظ على التراث الثقافي الإفريقي، إلى جانب تعزيز التعاون والتبادل بين الفاعلات في قطاع الصناعة التقليدية على مستوى القارة، حيث تندرج هذه التظاهرة في إطار دعم مكانة المرأة الحرفية باعتبارها فاعلا أساسيا في التنمية المستدامة وصون التراث اللامادي.
ويتضمن برنامج التظاهرة محورين رئيسيين، يتمثل أولهما في معرض دار المعلمة الذي يخصص فضاء لعرض إبداعات الحرفيات من المغرب وعدد من الدول الإفريقية، بما في ذلك القفطان التقليدي والمنسوجات والحلي والمنتجات الفنية التي تعكس غنى الصناعة التقليدية وقدرتها على مواكبة متطلبات الأسواق الحديثة، أما المحور الثاني، فيتمثل في مؤتمر النساء الحرفيات الإفريقيات ، الذي يجمع خبراء ومهنيين وصانعي قرار لمناقشة قضايا مرتبطة بتطوير القطاع، من بينها الولوج إلى الأسواق، وحماية حقوق الحرفيات، وتعزيز القيادة النسائية في المجالات الاقتصادية والاجتماعية.
إلى جانب ذلك، سيتم عرض قفطان دار المعلمة في نسخته السابعة، يوم 27 من نفس الشهر، والذي يسعى إلى تقديم رؤية معاصرة للقفطان المغربي تجمع بين أصالة الحرفة التقليدية ومتطلبات الإبداع الحديث.
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأسبوع الصحفي
