حذرت دولة الإمارات، خلال الحدث رفيع المستوى لإحياء اليوم الدولي الخامس لمكافحة خطاب الكراهية، من استغلال المتطرفين للمنصات الرقمية والتقنيات الناشئة لنشر خطاب الكراهية والتحريض والمعلومات المضللة والمغلوطة، بما في ذلك عبر المحتوى المُنشأ بواسطة الذكاء الاصطناعي، مجددة في الوقت ذاته التزامها بتعزيز الشراكات الدولية التي تدعم التسامح والتماسك الاجتماعي.
واستعرضت الدولة جهودها في تعزيز جدول أعمال التسامح والسلام والأمن، بما يشمل تنظيم سلسلة «التسامح والسلام والأمن»، التي تجمع الشركاء المعنيين لتبادل أفضل الممارسات وتحويل المبادرات إلى إجراءات عملية.
وفي كلمة ألقاها السفير محمد أبو شهاب، المندوب الدائم لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة، شددت الإمارات على أن الكلمات تمتلك القدرة على التقريب بين الشعوب كما يمكن أن تتحول إلى أدوات للانقسام والتأجيج، مشيرة إلى أن خطاب الكراهية يعمق الاستقطاب، ويقوض التماسك الاجتماعي، ويسهم في اندلاع النزاعات وتصعيدها وتكرارها إذا تُرك دون مواجهة فعالة.
وأوضحت أن هذا التهديد لم يعد محصوراً في نطاقات محلية، بل أصبح عابراً للحدود وينتشر بسرعة غير مسبوقة، في ظل استغلال الجماعات المتطرفة للتكنولوجيا الحديثة لتوسيع نطاق خطاب الكراهية والتحريض، الأمر الذي يفرض استجابة جماعية وشاملة.
وأكدت الإمارات أن مواجهة هذه التحديات لا يمكن أن تتحقق عبر طرف واحد، بل تتطلب تعاوناً وثيقاً بين الحكومات والمنظمات الدولية وشركات التكنولوجيا والمجتمع المدني والمجتمعات المحلية، معتبرة أن قوة الشراكات أصبحت عاملاً حاسماً في التصدي لهذه الظاهرة.
وفي هذا السياق، أكدت الإمارات أن التسامح يمثل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية




