انطلقت اليوم أولى شحنات الصادرات اللبنانية رسمياً من مرفأ بيروت متجهة إلى ميناء جدة الإسلامي، لتعلن بدء استئناف العلاقات التجارية بين البلدين بعد حظر سعودي دام نحو 5 سنوات منذ عام 2021. ويأتي هذا التحول التجاري التاريخي بتوجيه مباشر من ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، وذلك في سياق دعم المملكة المستمر للجمهورية اللبنانية، ووقوفها الدائم بجانب الشعب اللبناني الشقيق في مواجهة مختلف الظروف والأزمات، وفي مختلف التحديات السياسية والاقتصادية والإغاثية والتنموية، وغيرها من المجالات.
لحظة تاريخية
وقال سلام في أول كلمة له من المرفأ: «نقف اليوم في مرفأ بيروت لنشهد على لحظة انتظرناها كثيراً، وذلك بعد رفع الحظر عن الصادرات اللبنانية». وأضاف «لن نسمح أبداً بعد اليوم أن يعود لبنان منطلقاً لأي ضرر يلحق بأشقائنا العرب، بل سيكون شريكاً في أمنهم واستقرارهم وازدهارهم».
وتابع «عودتنا إلى أسواق السعودية تعني عودة الأمل إلى آلاف المزارعين في البقاع والجنوب والشمال، وإلى المصانع التي صمدت في أصعب الظروف، وإلى كل المصدرين الذين انتظروا هذا اليوم طويلاً».
من جانبه، ذكر السفير السعودي لدى لبنان فهد الدوسري من مرفأ بيروت «نجتمع اليوم لنشهد على مغادرة أولى الصادرات اللبنانية المتجهة إلى ميناء جدة من بيروت».
وأضاف «وفقاً للخطوات الإيجابية التي قامت بها الدولة اللبنانية نجتمع اليوم لمواكبة إعادة إطلاق أولى الصادرات اللبنانية إلى السعودية، وهذه الخطوة تؤكد دعمنا لاستقرار لبنان وسيادته على كامل أراضيه ورفاهية شعبه وعدم استخدامه كمنصة للإضرار بأشقائه وثقتها على اتخاذ التدابير اللازمة».
تقدير من الحكومة اللبنانية
كما يعكس حضور كبار المسؤولين اللبنانيين، وفي مقدمتهم رئيس الوزراء الدكتور نواف سلام، الاحتفال في مرفأ بيروت بتدشين أول شحنة صادرات لبنانية إلى المملكة، تقدير الحكومة اللبنانية وامتنانها للمملكة ولولي العهد، وأهمية هذا الحدث وانعكاساته الإيجابية على الاقتصاد اللبناني بشكل عام، وعلى المنتجين والمصدرين اللبنانيين بشكل خاص، حيث تعد السوق السعودية من أبرز وأهم الأسواق للمنتجات والصادرات اللبنانية.
تعزيز اقتصاد لبنان
وأعاد الاحتفال باستئناف الصادرات اللبنانية إلى المملكة إلى مرفأ بيروت البهجة ومظاهر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية



