إذا كنت تملك القرار اليوم، فلماذا تؤجل الإنجاز إلى ما بعد الانتخابات؟ وإذا عجزت عن الوفاء بوعودك السابقة وأنت في السلطة، فما الذي يجعل الناس يصدقون وعودك الجديدة؟

إذا كنت تملك القرار اليوم، فلماذا تؤجل الإنجاز إلى ما بعد الانتخابات؟ وإذا عجزت عن الوفاء بوعودك السابقة وأنت في السلطة، فما الذي يجعل الناس يصدقون وعودك الجديدة؟

السياسة ليست موسماً لتجديد الوعود، بل مجال لمحاسبة المنجزات. أما تحويل الانتخابات إلى مناسبة لإعادة تسويق الوعود نفسها، فهو استهانة بذكاء المواطنين ومحاولة مكشوفة للضحك على الذقون. الناخب لا يحتاج إلى خطابات جديدة، بل إلى حصيلة عملٍ تُثبت أن الوعد كان التزاماً، لا مجرد وسيلة للوصول إلى الأصوات.

من يطلب ثقة الناس بوعدٍ جديد، قبل أن يحاسب نفسه على وعدٍ قديم، لا يطلب التفويض، بل يطلب من المواطنين أن ينسوا وعود الماضي. لكن. الشعوب التي تنسى تاريخ الوعود، تكتب بيدها تاريخ الخيبات والفشل في تحقيق امانيها.


هذا المحتوى مقدم من جريدة كفى

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جريدة كفى

منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 11 ساعة
منذ 5 ساعات
Le12.ma منذ 12 ساعة
صحيفة الأسبوع الصحفي منذ 11 ساعة
أشطاري 24 منذ 11 ساعة
أشطاري 24 منذ 5 ساعات
هسبريس منذ 6 ساعات
هسبريس منذ 5 ساعات
هسبريس منذ 3 ساعات
جريدة أكادير24 منذ 10 ساعات