قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة ببداية الأسبوع، من “بيان اليوم”، التي كتبت أنه رغم ما شهدته الواجهة البحرية لمدينة المحمدية خلال السنوات الأخيرة من أشغال تهيئة وإعادة تأهيل، فإن النقاش المحلي لا يزال يتركز حول مدى قدرة هذه المشاريع على الاستجابة للحاجيات الأساسية للمصطافين، وفي مقدمتها توفير المرافق الصحية والتجهيزات الضرورية للاستعمال اليومي.
وأضاف الخبر أن استمرار الخصاص في المرافق الصحية وورشات الاغتسال ينعكس بشكل مباشر على نظافة الفضاءات الساحلية وعلى السلوكيات المرتبطة باستعمالها، وهو ما يجعل البعد البيئي حاضرا بدوره في تقييم حصيلة مشاريع التهيئة.
فالمحافظة على جمالية الشاطئ لا ترتبط فقط بحملات النظافة أو محاربة العشوائية، وإنما تبدأ من توفير البنيات الأساسية التي تحد من الممارسات غير الملائمة وتحافظ على جودة الفضاء العمومي.
وفي خبر آخر، ذكرت الجريدة ذاتها أن الفرع المحلي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بأزغنغان استنكر الوضع البيئي الذي يعرفه محيط مركز تشخيص الأمراض الصدرية والسل بمدينة الناظور، وبمحيط مسجد لالة آمنة المعروف بالحاج مصطفى، إضافة إلى الحديقة العمومية المجاورة، وهو ما أثار استياء واسعا في صفوف الساكنة المحلية.
وفي هذا السياق، طالبت العصبة الجهات المعنية بالتدخل الفوري من أجل جمع النفايات من المكان، وتطهيره من البرك الملوثة، مع وضع حد لتحويله إلى نقطة سوداء لتجميع الأزبال تحت أي مبرر، مؤكدة أن الحفاظ على نظافة المدينة مسؤولية مشتركة، غير أن تدبير الفضاءات الحساسة يفرض مقاربة أكثر صرامة واستمرارية.
كما نشرت “بيان اليوم”، استنادا إلى مصادر محلية، أن الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بإقليم العرائش (لاراديل) تخضع لعملية تدقيق ومراجعة داخلية وصفت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
