هل فكّر أحدكم كما أفكّر اليوم، في أخذ استراحة من بعض الأعمال للجلوس مع نفسه؟
أعلم أن كثيرًا من الناس، في هذا الزمن المتسارع الذي تتزاحم فيه الأعمال، وتكثر فيه المجاملات الاجتماعية والالتزامات الأسرية، بحاجة إلى وقتٍ كافٍ للاستماع إلى أنفسهم، والتعاطف معها بصدق، ومراجعة ما مضى بكل صراحة ووضوح.
فالضجيج الخارجي غدا ستارًا كثيفًا يحجب الصوت الصادق مع الذات، الذي هو أهم من كل حديثٍ آخر، أو حوارٍ يُدار بين اثنين.
فالذين لا يعطون أنفسهم حقّها من الانتباه والاهتمام، لن يستطيعوا مواصلة الطريق برؤيةٍ واضحةٍ وجليّة.
والذين لا يتعاطفون مع أنفسهم، لن يجدوا من يتعاطف معهم؛ لأنهم أعطوا الأولوية لغيرهم، وانشغلوا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن الكويتية
